نقابة معلمي ساحل حضرموت تبدأ التصعيد للمطالبة بمستحقات متأخرة
أعلنت نقابة معلمي وتربويي ساحل حضرموت، شرقي اليمن، بدء تنفيذ خطوات تصعيدية للمطالبة بصرف المستحقات المالية المتأخرة وانتظام صرفها، عقب ما وصفته بتجاهل السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم لمطالب المعلمين.
وقالت النقابة، في بيان، إن التصعيد يأتي للمطالبة، في مقدمتها، بصرف العلاوات والتسويات المتأخرة منذ عام 2014، مشيرة إلى أنها سبق أن أشعرت الجهات المعنية بالإجراءات المزمع تنفيذها، ومنحتها فترة قانونية للتفاوض والتوصل إلى حلول ملموسة، إلا أن الفترة انتهت دون تحقيق نتائج.
وبحسب البيان، تبدأ أولى خطوات التصعيد برفع الشارات الحمراء اعتباراً من الثلاثاء المقبل، ولمدة ثلاثة أيام، يعقبها إضراب جزئي لمدة ثلاثة أيام يبدأ في 30 أغسطس، يتوقف خلاله المعلمون عن تدريس الحصص الثلاث الأخيرة من اليوم الدراسي.
وأوضحت النقابة أن الإضراب الكلي سيبدأ في 2 سبتمبر، ويلتزم خلاله المعلمون والتربويون بالدوام الرسمي في مواقع العمل، من دون تنفيذ أي مهام تعليمية أو إدارية، على أن يستمر الإضراب حتى استجابة الجهات المختصة للمطالب الحقوقية.
ودعت النقابة جميع المعلمين والمعلمات وموظفي القطاع التعليمي ورؤساء اللجان النقابية في مديريات ساحل حضرموت إلى التعاون والالتزام بجدول التصعيد المعلن، مؤكدة استمرارها في خطواتها حتى تحقيق مطالب العاملين في القطاع التعليمي.