جرائم الحوثي بحق أبناء إب
لم يكن فقط يقترف الحوثي الجرائم بحقهم داخل محافظتهم ، بل يقترفها بحقهم في خارج محافظتهم أيضاً.
في كل المناطق المحتلة ، يتعمد الحوثي مضايقة أبناء محافظة إب بشكل كبير ، ويعتبرهم المستهدف الاول ، ويضعهم تحت الرقابة ويتجه نحو تهميشهم وسلبهم وتكثيف العقوبات بحقهم.
قام الحوثي بمنع كل ابناء إب من العمل في ريف محافظات صعدة وعمران واجزاء كبيرة من حجة.
وضعهم تحت رقابة شديدة في المدن عاصمة تلك المحافظات ، وفي الريف منعهم من العمل كعمال في مزارع أو بائعون متنقلون للبضائع.
يعتبرهم بأنهم خلايا ويقومون بالمراقبة والرصد ضده ، أي يخاف ويشك أنهم يعملون مخابرات ضده.
في حين تقوم ميليشيات الحوثي عبر جهاز أمنها والمخابرات بالقيام بنشر عناصر تابعة لها في كل ريف محافظة إب يتجولون كبايعي بضائع متنقلة من اواني منزلية وملابس وبهارات وغيرها ، وهذه العناصر أصولها من صعدة وعمران وحجة.
رغم أن الحوثية لديها عناصر إستخبارات في كل منطقة في إب من حوثيين أو متحوثيين من أبناء إب ، ولكنها لا تثق بهم ، فتعزز بعناصر مخابراتية شابة أعمارهم مابين السادسة عشر والخامس والعشرين سنة ، يصلون إلى باب كل منزل وإلى كل قرية , من أجل الحصول على معلومات والقيام بالرقابة وليس هدفهم العمل وطلب الرزق.
كثير من أبناء إب تعرضوا للقتل في خارج محافظتهم في المحافظات المذكورة سابقاً أن وهم عمال أو أصحاب مهن ، والقاتل مجهول وأغلب تلك الجرائم لا يتحدث اولياء الدم عنها لأنهم يتعرضوا لضغوطات.
وهذه الجرائم تعتبر بمثابة رسائل تهديد وتحذير لابناء إب في تلك المناطق مفادها أن لا تدخلوا هذه المناطق ولا تعملوا فيها.
في كل المناطق المحتلة يقوم عساكر المرور والنقاط الحوثية بمضايقة مركبات أبناء إب ، إذا كانت السيارة تحمل لوحة رقم محافظة إب ، يجنبها على جنب ويكثف لها الأسئلة بل ويختلس صاحب المركبة.
في صعدة وعمران قام الحوثي بمنع أبناء إب من المشاريع الاستثمارية وضايقهم في الأعمال الصغيرة كصاحب بقالة ومخبز وعامل ، وفرض عليهم إتاوات كبيرة ، في حين جعل المشاريع الاستثمارية في إب لشخصيات من أبناء عمران وصعدة.
أغلبية الكسارات في إب والكهرباء التجارية والمشاريع الاستثمارية لشخصيات من عمران.
منتجع إب السياحي قام الحوثي بطرد المستثمر الحضرمي الذي أنفق أموالاً طائلة لإنشاءه وسلمه لفارس مناع أحد أبناء صعدة ، كما سلم له مؤخراً موقع معسكر أمني سابق داخل المدينة ليستثمره كحديقة ومنتزه.
يقوم الحوثيون بنهب وقتل وتشريد وسجن واختطاف ابناء إب داخل محافظتهم ، ويقومون أيضاً بنهبهم وقتلهم ومضايقتهم في أعمالهم التي يعملون للحصول على الرزق الحلال بعرق جبينهم في بعض المحافظات المحتلة الأخرى.
صحيح أن الحوثي يقترف الجرائم بحق جميع أبناء المناطق المحتلة ولكن محافظة إب وابناءها أكثر إجراماً.
وانا هنا لا اتكلم بعنصرية ، فكل من يقف ضد الحوثي نحن معه ، ولكن اتكلم عن عنصرية الحوثي تجاه أبناء إب التي يستخدم فيها جميع الاشكال من مناطقية وعرقية ومذهبية ، ومثلما نرفض عنصرية الحوثي نرفض أي عنصرية أخرى ضد أبناء إب وغيرهم ، وما خفي كان اعظم.