أدوية السرطان تتصدر إيرادات سوق الدواء العالمي وتتجه نحو 20% بحلول 2031

أدوية السرطان تتصدر إيرادات سوق الدواء العالمي وتتجه نحو 20% بحلول 2031
مشاركة الخبر:

من المتوقع أن تتصدر أدوية السرطان سوق الأدوية العالمي من حيث الإيرادات، حيث يُتوقع أن تصل مبيعاتها إلى 311 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2031، مما يمثل ما يقرب من 20% من إجمالي السوق الدوائي العالمي.

تُظهر التوقعات أن فئة أدوية الأورام ستحافظ على مكانتها كأعلى فئة دوائية من حيث المبيعات العالمية، مع استمرار نمو إيراداتها بشكل ملحوظ خلال السنوات القادمة. وتشير التقديرات إلى أن مبيعات أدوية الأورام ستبلغ 232.5 مليار دولار في عام 2026، وهو ما يزيد بأكثر من الضعف عن مبيعات الفئة التالية، أدوية السكري، المتوقع أن تصل إلى حوالي 93 مليار دولار.

وقد شهدت فئة أدوية السكري دفعة إضافية نتيجة الانتشار المتزايد لحقن «جي إل بي-1» (GLP-1)، المستخدمة في علاج السكري ولإنقاص الوزن، لتتجاوز مبيعاتها مبيعات اللقاحات التي يُتوقع أن تحقق 65.5 مليار دولار هذا العام. وتأتي هذه الأرقام في ظل تراجع ملحوظ لمبيعات اللقاحات مقارنة بالمستويات القياسية التي سجلتها خلال جائحة كوفيد-19، وفقاً لبيانات «ستاتيستا ماركت إنسايتس».

وتشهد فئات دوائية أخرى نمواً في المبيعات، حيث يُتوقع أن تحقق مثبطات المناعة إيرادات بقيمة 72 مليار دولار في عام 2026. كما يُتوقع أن ترتقي الأدوية النفسية إلى المركز السابع ضمن أكبر الفئات الدوائية عالمياً، مقارنة بالمركز الثامن حالياً.

ويُعزى الارتفاع الكبير في إيرادات أدوية السرطان إلى ارتفاع أسعارها، حيث تتجاوز تكلفة علاج المريض الواحد 100 ألف دولار. وتساهم عوامل مثل زيادة معدلات الإصابة بالسرطان مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع، والاستثمارات المتزايدة في أبحاث السرطان، في تطوير أدوية جديدة تعزز خيارات العلاج، ولكنها في الوقت نفسه قد ترفع تكاليف العلاج نظراً للأسعار المرتفعة التي تفرضها شركات الأدوية على العقاقير المبتكرة.