الحكومة: سنلجأ إلى هذا الخيار الصعب بعد الهجوم الصاروخي على معسكر الاستقبال بمأرب..!؟

04:01 2020/01/19

المنتصف نت - متابعات
وصفت الحكومة اليمنية إن القصف الحوثي على معسكر الميل في محافظة مأرب مساء البت 18 يناير 2020، بـ “جريمة إرهابية”، معتبرة أن الصمت إزاء الهجمات الإرهابية والتصعيد المستمر من قبل المليشيا الحوثية بمثابة تواطؤ وضوء أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم.
وقال معمر الإيراني وزير الإعلام اليمني، إن القصف الذي نفذته المليشيات الحوثية بصواريخ إيرانية انتقامًا لمقتل سليماني على بيت من بيوت الله في معسكر الميل بمحافظة مأرب وأسفر عن استشهاد ٦٠ وجرح آخرين، جريمة إرهابية غادرة وجبانة وتنصل من كل القيم والمعتقدات الإسلامية والإنسانية والاعتبارات الأخلاقية.
وأدان الارياني ما وصفه “الصمت الأممي” إزاء الجريمة الإرهابية، ومسلسل التصعيد الإيراني المتواصل للأزمة في اليمن، مشيرًا إلى أن ذلك يهدد بنسف كل جهود إنهاء الحرب وإحلال السلام.
وأوضح الوزير اليمني، أن التصعيد المستمر من قبل الحوثيين في كل الجبهات، دون تحرك واضح من قبل المبعوث الأممي مارتن غريفث، يضع الصراع مع مرتزقة طهران من  المليشيا الحوثية أمام مرحلة جديدة عنوانها الحسم العسكري.
وطالب المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث بموقف واضح للهجوم “الوحشي” على معسكر الاستقبال في مأرب الذي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.
وأكد وزير الإعلام اليمني، أن استمرار الصمت إزاء الهجمات الإرهابية والتصعيد المستمر من قبل المليشيا الحوثية بمثابة تواطؤ وضوء أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم.
ومساء السبت18 يناير 2020، قالت مصادر طبية، إن أعداد القتلى ارتفعت إلى أكثر  90 شخصا من جراء هجوم صاروخي شنته ميليشيات الحوثي الموالية لإيران أصاب معسكرا للجيش الحكومي في محافظة مأرب.
وأوضحت المصادر أن القصف الجوي طال معسكرا للاستقبال تابع للقوات الحكومية بالإضافة إلى مسجد شمال غربي مأرب، حيث تم استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الهجوم الحوثي، ما أسفر عن سقوط أكثر من 90 قتيل و130 جريحًا.
وأضافت أنه جرى نقل غالبية جثامين القتلى إلى المستشفى العسكري، فيما استقبلت مستشفى الثورة الحكومة 18 قتيلا.