الأربعاء، 07 ديسمبر 2022

جماعة الحوثي تتعمد نسف عملية السلام


 بعد أن انتهت الهدنة الإنسانية بين الشرعية اليمنية وقيادة الجماعة الحوثية وبغض النظر عن التزام الجماعة الحوثية في تنفيذ بنودها إلا أنها استطاعت أن تخفف من معاناة المواطنين في المناطق الخاضعة لحكم الجماعة الحوثية كنتيجة طبيعية لثمارها وخاصة العائدة من فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة.
 
وفي الوقت الذي بدأت الآمال تنمو وبدأ الشعب يبني أمال السلام ويحلم في التدرج في سلم إنهاء الحرب والوصول إلى حياة الأمن والاستقرار رفضت قيادة الجماعة الحوثية جهود تمديد الهدنة لمدة ستة أشهر إضافية ونسفت كل أمال وأحلام الشعب في الوصول إلى السلام الكامل والشامل في الجمهورية.
 
رفضت الجماعة الحوثية تمديد الهدنة على الرغم من  عدم التزامها بتنفيذ بنود الهدنة السابقة وتهربها من استحقاقاتها واختلاقها للتعقيدات المتتالية بهدف إفشالها وبالرغم من إلتزام  الشرعية بتنفيذ بنودها وتعاملها معها بكل إيجابية وتقديمها للتنازلات المتواصلة وقبولها بالتمديد بشروط مجحفة تصب أغلبها في صالح الجماعة الحوثية.
 
لكن قيادة الجماعة تحاول الابتزاز والضغط عن طرق الرفض والتهديد بهدف حصولها على مكاسب سياسية خاصة إلى جانب ما تجنيه من موارد من المكاسب العامة العائده من زيادة الرحلات الجوية وزيادة دخول السفن والمشتقات النفطية وصرف مرتبات الموظفين في بقية مناطق سيطرتها.
 
هذا التعنت والإصرار والاستغلال والابتزاز وعدم قبول مقترح توسيع اتفاق الهدنة يدل على عدم مبالاة الجماعة بعملية السلام ونسفها لكل الخطوات السابقة وعدم تعبيرها لإرادة الشعب وتعنتها في إحرام الشعب من نتائج هذه الهدنة التي تخفف من معاناته وتحقق أحلامه في إنهاء الحرب بالطرق السلمية.



الخبر السابق اللي استحوا ماتوا)
الخبر التالي لمن نشكو من الظلم وتوحش الفاسدين والكل مترادفات متورط بالفساد؟

مقالات ذات صلة

  • قبل 19 ساعة و 52 دقيقة
اللي استحوا ماتوا)