شرطة تعز تعلن ضبط عناصر متورطة في اغتيال المسؤول الأممي وتتعقب ثلاثه فارين

شرطة تعز تعلن ضبط عناصر متورطة في اغتيال المسؤول الأممي  وتتعقب ثلاثه فارين
مشاركة الخبر:

أعلنت شرطة محافظة تعز، اليوم السبت، ضبط العناصر المتورطة في اغتيال مدير برنامج الغذاء العالمي " مؤيد حميدي".

وقال مركز الإعلام الأمني التابع لشرطة تعز ان  الاجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المنفذين لعميلة استهداف مدير برنامج الغذاء العالمي مؤيد حميدي وأكثر من عشرة آخرين من عناصر العصابة،
فيما يجري حاليا تعقب ٣ متهمين آخرين.

وكان بيان صادر عن اللجنة الأمنية بتعز برئاسة محافظ تعز نبيل شمسان  اشار الى ان تم تنفيذ حملة امنية عسكرية مشتركة اغلقت مداخل مديرية الشمايتين و واصلت ملاحقة العناصر المتورطة في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز (جنوبي غرب اليمن).

وقال المصدر إن الحملة المشتركة المكونة من (قوات الامن الخاصة، الشرطة العسكرية، الأمن العام، النجدة، اللواء الرابع مشاه جبلي،) قامت بحملة عسكرية إلى منطقة "شرجب" إحدى معاقل العناصر الإرهابية المتورطة في جريمة اغتيال ممثل الغذاء العالمي "مؤيد حميدي".

وظهر أمس الجمعة، قتل ممثل الغذاء العالمي في تعز "مؤيد حميدي" برصاص مسلحين في مدينة التربة، جنوبي المحافظة.
وأعلنت شرطة تعز أمس أنها تعرفت على هوية المنفذين للعملية، وانها استخرجت أوامر ضبط قهرية بحقهما من النيابة، وباشرت الأطقم الأمنية عملية الانتشار وملاحقتهما وإغلاق مداخل المديرية الرئيسية.

في سياق متصل عممت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مساء امس
إلى مدراء الشرطة بالمحافظات المحررة بالقبض على احمد الصرة، المطلوب أمنيا في عدن بتهمة الإرهاب، والذي يعتقد أنه يتواجد في معسكرات حزب الإصلاح في تعز.

وأكدت المصادر أن الصرة هرب من سجن عدن واستقر في تعز، وأن الأجهزة الأمنية التابعة لمليشيا للإخوان الإرهابية قامت بإطلاق سراحه من السجن المركزي في تعز بصفقة تبادل مشبوهة مع نجل القيادي الإصلاحي نبيل جامل.
وتشير المصادر إلى احتمالية تورط الصرة في جريمة مقتل مؤيد عبيدو ناصر، رئيس فريق برنامج الغذاء العالمي، وتنسيقه مع قياديي حزب الإصلاح وعصابة الحوثي الإرهابية. وقد تم احتفال مليشيات الحوثي بمقتل الموظف الأممي في تعز، مما يشير إلى وجود تنسيق بين القيادي الإخواني أمجد خالد والحوثيين.

ويعتبر الصرة من أخطر المطلوبين أمنيا، حيث يتهم بارتكاب جرائم قتل ومحاولات اغتيال لقادة عسكريين.

وفي تبادل غير قانوني، تم الإفراج عنه مقابل إطلاق سراح ابن القيادي الإصلاحي نبيل جامل. إلا أن هذا الإفراج يعني استرخاص الإرهابيين والمجرمين والتستر على جرائمهم وفرق الاغتيالات. تجدر الإشارة إلى أن ابن القيادي الإصلاحي نبيل جامل تم اختطافه بسبب دوره البارز في إيجاد حلول للقضايا المتعلقة بالقيادة الإرهابية في تعز.