التاريخ الأسود لسلالة الحوثيين

 التاريخ الأسود لسلالة الحوثيين
مشاركة الخبر:

 وسيلتهم إشعال الحروب وهدم دور العبادة وقتل العلماء والمعارضين وتجهيل المجتمع وتدميره وقتل شبابه

▪  أصلهم فرسًا وليسوا من آل البيت

▪ مقتل أكثر من  ثلاثين ألفًا من الجيش اليمني ضحية فتنة بدرالدين الحوثي واولاده حسين وعبدالملك

صحيفة المنتصف

ما الذي يحدث لمليشيا الحوثي الإرهابية في المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح، و تبث الرعب في نفوس المواطنين حتى أصابها الجنون المفرط، دون أن يتوقفوا فأصبحوا يقتلون لأتفه الأسباب، ويخطفون الأطفال لأدنى 
المشاكل، وينهبون الأموال بدون حق؟

أدهم النجار، عبدالله حسين، ناجي الحاج، وخالد الزيدي، عادل عبدالله، وسالم مخارش).. اطفال صغار اختطفتهم مليشيا الحوثي من قرى في مديرية ماهلية، جنوب محافظة مأرب، المنطقة التي تسيطر عليها المليشيات، والسبب مطالبتهم مع عدد من السكان بتوفير الكهرباء كحق من حقوق الحياة وضرورياتها.

“أبو طه الحوثي” هدد المواطنين بتوجيه تهم مساندة ما أسماه “العدوان” في حال لم يتوقفوا عن مطالبهم بتوفير الكهرباء، وقد قام  بعملية الاعتقالات  بشكل تعسفي من الطرقات والمدارس والأماكن العامة.

اتهامات جاهزة للنفاذ بصورة عجيبة وغريبة فيها من الغباء وقلة العقل والبجاحة مافيها، حتى أصبح السكان في جميع المناطق التي تحت سيطرة المليشيا متأكدون أن العقاب والاتهام بمساندة الأعداء، قد تصل الى كل من يحاول الدخول حتى الى الخلاء لقضاء حاجته، فكل شيء مع مليشيا الحوثي متوقع، وغير مستغرب.

ومثلما قتلوا عددًا من الذين رفضوا دفع إتاوات المولد النبوي، سجنوا كل من يطالب بتوفير الخدمات، واعتقلوا أطفالًا لم يبلغوا سن الحلم فهم أيضًا جاهزون لقنص وقتل وسجن كل من يخالفهم حتى، وإن كانت المليشيا على خطأ وظلم.

ما أشبه اليوم بالبارحة، فتاريخ هذه السلالة ( مليشيا الحوثي ) تاريخ أسود مليء بالقتل والصلب والدمار  فهذه السلالة عُرفت بأنهم سفاحون، قتلة، و حقدهم على اليمن كبير.

 نبذة مستقاة من أدق كتب تاريخ اليمن: 

-  أصلهم فرسًا، و ليسوا من آل البيت كما يزعمون. 
- "مذهبهم مختلق، لا أصل له"، كما قال العلامة الوادعي، رحمه الله، وغيره من كبار العلماء.
- اهل حقد على أهل اليمن، خاصة السنة منهم، والمسلمين عامة.
- هدفهم هدم الإسلام ونشر الروافض.
- وسيلتهم إشعال الحروب، وهدم دور العبادة د، وقتل العلماء، والمعارضين، وتجهيل المجتمع، وتدميره، وقتل شبابه.
- دينهم النفاق، والرفض
.
●  نبذة حالكة السواد عن السلالة الإمامية، الرسية، الخراسانية في أرض اليمن 
 
- يزعمون انتسابهم للرسول (صل الله عليه وسلم) ليصبحوا من أهل البيت ، بادعائهم أنهم من بني هاشم، وهذا كذب وفجور; فبني هاشم موطنهم الحجاز، وليس أيران ( فارس ).
- هي سلالة الحقد والكهانة.
- الهاشميون، الخراسانيون، الائمه " زوراً " الهادوية الزيدية.

- مؤسس هذه السلالة هو : يحيي حسين  قاسم رس بن طباطبا،  المُلقب زوراً بالهادي، ولد سنة ٢٤٥ هجري في قرية رس، في إقليم خراسان بفارس إيران.

- هاجر الى اليمن مع العصابات الفارسيه سنة 284 هجره، وسميت الهجره الفارسية الثانية .
- أصبحوا " سادة الجمعه " لاحقًا مكث في اليمن ١٨ عام 
- قام بتأليف وتأسيس مذهب كي يسهل له الأمر د، ولسلالته من الخراسانيين أن يسيطروا على أهل اليمن، و يسرقوا خيراتهم باسم الدين والمذهب .
" أسس المذهب الهادوي حيث قام بنسبه لزيد بن على ( رضي الله عنه) زوراً وبهتاناً، والحقيقه أن زيد لم يختط مذهباً إطلاقاً، والنسبه لزيد هِي نسبة للتلبيس والاحتيال على الناس.

- قضى حياته في اليمن حياة حروب وفتن فقد قام بتحريف عقيدة كثير منهم بقوة السيف والبطش وبأسم آل البيت، كما هو حال سلالته الآن فهم يسيرون على عقيدته وفكره المنحرف.. وقد ذكر هذا أكثر من واحد منهم في كتب تاريخهم، ومن ذات أنفسهم وفي سيرة أحفاد الهادي الرسي.

- ارتكب الهادي السفاح في اليمن خمسين مجزرة ضد القحطانيين، أكثرها كانت  في نجران وصعدة.
- من أشهر جرائمه شنق ٤٥٠ رجلًا من أهل  السنة في قرية رحبان، ثم صلبهم في طلح رحبان أربعة أيام حتى جافوا.
- غزى نجران فقام بتدمير قراها، وأحرق نخلها وهدم مساجد المسلمين الموحدين فيها كما فعل في صعدة أيضا ، فقتل ابطالها ، وغير معتقدهم بالقوة ، خاصة من قبيلة يام المشهورة بالشجاعة على مستوى الجزيرة العربية.

-  وفاته عام ٢٩٨ هجري ودفن بمسجده الذي لم يكتمل بناءه في أرض اغتصبها( لا رحمه الله) لأنه ليس من أهل المساجد، وإنما أستخدمه لتضليل الناس، وهو بمدينة صعدة القديمة، والمدفون فيه، وقبره مزارًا يعبد من دون الله.
ذلك السفاح هو جد لكل المجرمين، والسفاحين، السفاكين من السلالة الرسية الهاشمية الفارسية .. فقد خرج من صلبه سلسة من كبار السفاحين، ولهم مجازر مروعة شبيهة بالخيال اُرتكبت بحق اليمنيين، وقد فاقت مجازر الهادي بكثير ، ومن أكثرهم جرماً ما يلي:

- ولده أحمد بن هادي الملقب بالناصر .
- خرب بيوت البلاد فدمرها كلها.  
- الامام المنصور بالله : والذي خرب العاديات من بلاد ظليمة.

- أحمد بن سليمان : الذي خرب مدينة صعدة القديمة على ساكنيها.

- القاسم العياني : الذي قتل آلاف  من أهل السنة، ودمر قراهم، ومساجدهم.

- الناصر لدين الله الحسن بن علي بن داؤود : والذي هدم قرية الكرش والمعصرة في بني محمد وعزلة بني أسعد وقاهرة في بلاد المداير .
- عبدالله بن حمزة : وهو أكبر مجرم في تاريخ اليمن، ومن أشنع جرائمه : قتل مائة ألف يمني من المطرفية، وسبى نسائهم، ووزعهن جواريًا لجنوده .. ثم غزى صنعاء،  فأصدر حكمه الجائر بسبي ذراريهم، وبقتل من يتصدون له ولجيشه بالغيلة والمجاهرة، ولا تقبل توبة أحد منهم ، وأباح قتل كل من يدعي الإمامة خارج البطنين.

- الامام المطهر بن النّاصر:    
وهو الذي قطع أيدي وأرجل رهائن خولان الطيال في باب اليمن، وهم صغار في السن، وهجم على خولان، صنعاء، فهدم حصونها، ومساجدها، وقتل أسراها، وهم ٣٥٠ أسيراً و .. و .. و ..!!

- الامام شرف الدين بن المطهر: 
- وهو الذي ضرب أعناق الأسرى، وهم ألفين أسيرًا بطريقة مروعة ، فذبح ألفا منهم في صنعاء، وعلق رؤوسهم في أعناق الأف الآخر، ثم شدهم شدة سفرية الى صعدة، وكل أسير منهم يحمل في رقبته رأس أخيه.. وأمر جنده فقال:" إذا أطل عليكم والدي من القصر، فاضربوا عنق الألف الثاني" ، ولما وصلوا صعدة،  أطل عليهم المطهر، ففعلوا ما أمرهم به ابنه، فضربوا أعناق الألف الآخر، فكان الرأس يسقط برأسين.

- محمد بن القاسم: 
هو الذي دمر قرية الوعلية في شرقي المحابشة، محافظة حجّة، وقتل فيها آلاف من طلاب العلم العلماء والعامة ،  واحرق قراهم بما فيها ولم يرع حرمة يتيم ولا مسكين ولا ضعيف.

- يحيى حميد الدين:

وهو من عرف بالظلم والجور والبطش بالمخالفين وسفك دمائهم وكان عميلًا للانجليز خلال فترة الاستعمار البريطاني .. وقد حاول ال حميد الدين اغتيال الملك عبد العزيز ال سعود، وهو يطوف بالبيت الحرام.

- وأخيرا بدر الدين الحوثي واولاده حسين وعبدالملك الذين صار ضحية فتنتهما  مقتل أكثر من  ثلاثين ألف من الجيش اليمني.

- عبد الملك  الحوثي:

هو الذي قتل أكثر من ألف طالب علم وعالم سني في قرية دماج، وكتاف، وفجر أكثر من خمسين مسجداً من مساجد المخالفين له بالعقيدة والمذهب، وقتل عشرات الآلاف بسبب فتنته، ولم يزل فيها حتي الان .

لقد كان دخول  يحيى بن الحسين الرسي وأولاده اليمن، نكبة على اليمن، واليمنيين حتى الآن، فمن يوم دخلها الهادي، وإلى الآن والإنسان اليمني يصارع الموت والفقر والمجاعة، ولم يُدَوِّن التاريخ في اليمن إجرامًا وخبثًا كإجرام يحيى الرسي واولاده وأحفاده.

ومن شرورهم تدمير اشهر الاثار والقصور اليمنية ، كقصر غمدان في صنعاء، وقصر سبأ في صرواح، وقصر حمير في حاشد، وكم قصور أخرى دمروها ، وهم من دمر، وأحرق جامعتي زٌبيد وجبله, وهم من دمر العامريات الطاهرية مثل عامرية الحداء، وعامرية اب، والبيضاء ، وهم من دمر المخطوطات اليمنية، واخفوا أجزاءً من كتاب الإكليل.
اللهم سلط أشد الخزي، والعذاب على امواتهم، واحيائهم، وخلِّص المسلمين من شرورهم عاجلاً غير آجل.