العملية تدحض ادعاءات الحوثيين .. القيادة المركزية الأمريكية تصف قرصنة الحرس الثوري الإيراني بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي
وصفت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" قرصنة الحرس الثوري الإيراني لناقلة تجارية في المياه الدولية قرب مضيق هرمز، بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، مؤكدة أنها ستواصل مع شركائها الدوليين تأمين طرق الملاحة في المنطقة.
وقال بيان صادر عن "سنتكوم" ،الأحد، إن قواتها رصدت حادثة اقتحام قواتٍ إيرانية ناقلةَ نفطٍ ترفع علم جزر مارشال، بشكل غير قانوني، واحتجازها أثناء عبورها المياه الدولية في مضيق هرمز، في 14 نوفمبر "تشرين الثاني".
وأشار البيان إلى أنه تم الاستيلاء على ناقلة النفط "أم في تالارا" بعد صعود قوات الحرس الثوري الإيراني إليها عبر طائرة هليكوبتر، حيث اقتاد عناصرُ الحرس الثوري الناقلةَ إلى المياه الإقليمية الإيرانية، ولا تزال محتجزة هناك.
وأضاف البيان: "يشكّل استخدام إيران للقوات العسكرية للاقتحام المسلح واحتجاز سفينة تجارية في المياه الدولية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مما يُقوّض حرية الملاحة وحرية تدفّق التجارة".
ودعت القيادة المركزية الأمريكية، في بيانها، إيرانَ إلى توضيح الأساس القانوني لأفعالها للمجتمع الدولي، مؤكدة أن قواتها ستظل متيقظة وتعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا وحلفائنا لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
ووفقاً لمراقبين، فإن عملية القرصنة التي نفّذتها قوات الحرس الثوري الإيراني قرب مضيق هرمز تؤكد أنها امتداد لعملياتها الإرهابية التي تنفذها ذراعها في اليمن ضد سفن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن منذ نوفمبر 2023، وتدحض ادعاءات الحوثيين الإيرانيين بأن تلك العمليات كانت "مساندة لغزة".