هجوم دموي شرق بوركينا فاسو يودي بحياة 11 عنصرًا من الشرطة
لقي 11 عنصرًا من الشرطة في بوركينا فاسو مصرعهم، إثر هجوم مسلح نفذته جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة في المنطقة الشرقية من البلاد، بحسب مصادر أمنية.
وأفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن مئات المسلحين شنوا، فجر الأحد 18 يناير، هجومًا واسعًا استهدف مفرزة للشرطة في منطقة بالغا، التابعة لبلدية ديابانغو بمحافظة غورما.
وأوضح المصدر أن الهجوم أسفر في حصيلته الأولية عن مقتل سبعة من أفراد الشرطة، فيما فارق أربعة آخرون الحياة لاحقًا متأثرين بإصاباتهم الخطيرة، لترتفع حصيلة القتلى إلى 11 عنصرًا، جميعهم من الشرطة.
وفي وقت لاحق، أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم، في إطار التصعيد المتواصل الذي تشهده مناطق عدة من البلاد.
من جهته، أشار مصدر أمني ثانٍ إلى تسجيل خسائر إضافية وحالات فقدان في صفوف القوات المستهدفة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأضاف المصدر أن الضحايا جرى دفنهم في موقع الهجوم بمنطقة بالغا، تنفيذًا لتوجيهات جديدة من القيادة الأمنية، تمنع نقل الجثامين إلى العاصمة واغادوغو أو إلى مدن أخرى.