مسلسل "اللون الأزرق" يسلط الضوء على اضطراب طيف التوحد: دليل مبسط لأنواعه

مسلسل "اللون الأزرق" يسلط الضوء على اضطراب طيف التوحد: دليل مبسط لأنواعه
مشاركة الخبر:

يُعرض حاليًا ضمن دراما رمضان مسلسل "اللون الأزرق" على قنوات المتحدة، بطولة جومانا مراد وأحمد رزق، ليجذب الأنظار إلى قصة اجتماعية تشويقية تتمحور حول أسرة تواجه تحديات كبيرة، وتحديداً بعد عودة "آمنة" وزوجها "أدهم" وابنهما "حمزة" المصاب بطيف التوحد إلى مصر.

تدور أحداث المسلسل، من تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي، حول الصعوبات التي تواجه الأسرة في تأمين العلاج اللازم للطفل حمزة بعد عودتهم المفاجئة من الإمارات. وفي هذا السياق، يصبح فهم طبيعة اضطراب طيف التوحد أمراً مهماً، حيث يشير موقع "Web MD" إلى أن هذا الاضطراب يتنوع بدرجات متفاوتة بين الخفيف والشديد، وأن التشخيص المبكر يفتح الباب لبدء العلاج بشكل أسرع.

في السابق، كان الخبراء يميزون بين تشخيصات متعددة مثل اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد. لكن التطورات الحديثة دمجت كل هذه التصنيفات تحت مظلة واحدة هي "اضطرابات طيف التوحد".

متلازمة أسبرجر تُصنف كأحد الأشكال الأقل حدة، وغالباً ما يتمتع المصابون بها بذكاء عالٍ وقدرة على إدارة الحياة اليومية، مع تركيز شديد على اهتماماتهم، لكنهم يواجهون تحديات في التفاعل الاجتماعي. أما اضطراب النمو الشامل غير المحدد (PDD-NOS)، فيضم الأطفال الذين تظهر لديهم أعراض توحد أكثر حدة من أسبرجر ولكنها أقل من اضطراب التوحد الكامل.

يُعتبر اضطراب التوحد بمفهومه القديم الآن المرحلة الأكثر تقدماً ضمن الطيف، حيث تكون الأعراض أكثر حدة مقارنةً بالأنواع الأخرى. الأندر والأشد حدة هو اضطراب التفكك الطفولي، الذي يوصف بفقدان مفاجئ للمهارات الاجتماعية واللغوية والعقلية لدى الأطفال الصغار، وغالباً ما يترافق مع نوبات صرع.

تجدر الإشارة إلى أن متلازمة ريت، التي كانت تُصنف سابقاً ضمن طيف التوحد بسبب تشابه بعض السلوكيات، لم تعد تُعتبر جزءاً منه بعد اكتشاف أنها ناتجة عن طفرة جينية محددة.