مبابي يكتب التاريخ: ركلة جزاء نادرة تهدي الريال فوزاً دراماتيكياً أمام رايو
في ليلة حبست الأنفاس على ملعب "سانتياجو برنابيو"، شهد ريال مدريد حدثاً استثنائياً عكس مسار المنافسة في الليغا، حيث نجح النجم الفرنسي كيليان مبابي في تسجيل ركلة جزاء قاتلة في الدقائق الأخيرة ليمنح فريقه فوزاً صعباً ومثيراً أمام رايو فاليكانو، وهو إنجاز نادر في تاريخ النادي الملكي.
جاءت هذه اللحظة الحاسمة في ختام منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإسباني للموسم 2025/2026، وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد بهدفين لهدف، مما جعله يرفع رصيده إلى 54 نقطة، ليجلس خلف المتصدر برشلونة الذي يملك 55 نقطة بفارق ضئيل جداً.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن ركلة الجزاء التي أسكنها مبابي الشباك في الدقيقة 100 تحديداً، والتي حسمت النقاط الثلاث، تُعد حالة نادرة للغاية في سجلات النادي. فقد أفادت التقارير أن ريال مدريد لم يحقق فوزاً في الدوري الإسباني عبر ركلة جزاء مسجلة بعد الدقيقة 85 منذ عام 2015، وتحديداً عندما سجل جاريث بيل هدف الفوز في الدقيقة 89 أمام قرطبة.
ويُظهر السجل التاريخي أن ريال مدريد حصل على 10 ركلات جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من مباريات الدوري عبر تاريخه، مما يعني بمعدل واقعي أن مثل هذه اللحظات الدرامية تتكرر تقريباً مرة واحدة كل عقد من الزمان.
وفي مقارنة مثيرة للاهتمام، أشارت الصحيفة إلى أن الغريم التقليدي، برشلونة، هو الفريق الأكثر استفادة من مثل هذه الركلات الحاسمة في الأوقات المتأخرة، حيث نجح في تسجيل 11 ركلة جزاء قاتلة في تاريخه بالدوري، ثلاث منها تحققت في مواسم قريبة جداً من الوقت الحالي، مما يزيد من حدة التنافس الشيق على صدارة الليغا.