احتجاجات شعبية ضد قائد نقطة أمنية يحوّل مدرسة إلى ساحة احتجاز للسيارات
تشهد منطقة الكدحة تصاعداً في الاحتقان والاستياء الشعبي إثر ممارسات وُصفت بالتعسفية وغير القانونية، يوجه الاتهام فيها إلى قائد النقطة الأمنية، مثنى المقرمي، الذي يُزعم أنه اعترض سيارات المواطنين واحتجزها قسراً داخل حرم مدرسة حكومية تعرضت للنهب سابقاً.
أفاد أهالي المنطقة بأن المدرسة، التي تعد مرفقاً تعليمياً يجب أن يتمتع بالحماية القانونية، قد تحولت إلى ما يشبه ساحة عسكرية تُستخدم لاحتجاز ممتلكات المواطنين دون سند قانوني أو مسوغات رسمية، مما يشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة المؤسسات التعليمية وتعدياً على الممتلكات العامة والخاصة.
وأوضح السكان أن هذه التصرفات تعكس استهتاراً واضحاً بالقانون وتكريساً لمنطق القوة وفرض الأمر الواقع، الأمر الذي أثقل كاهل الأهالي وعرقل حركتهم اليومية، بالإضافة إلى بث حالة من التوتر والخوف في أوساط السكان في ظل غياب الرقابة والمحاسبة الفورية.
وفي ختام مطالبهم، أكد أبناء الكدحة أن استمرار هذه الممارسات دون رادع يمثل سابقة خطيرة، وحمّلوا الجهات الأمنية والسلطات المحلية المسؤولية الكاملة عما يجري. وطالبوا بتدخل عاجل وحازم لوقف هذه التجاوزات، وإخلاء المدرسة وإعادتها إلى وظيفتها التعليمية الطبيعية، ومحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات لضمان حماية حقوق المواطنين وتطبيق هيبة القانون.