ست سنوات من المعاناة… نازحو مقبنة والطوير يكابدون أوضاعًا إنسانية قاسية في مخيمات مؤقتة
تعيش مئات الأسر النازحة من أبناء مديرية مقبنة ومديرية الطوير ومناطق أخرى، منذ ما يقارب ست سنوات، أوضاعًا إنسانية مأساوية في مخيمات الحجب والراجحي والرحبة، في ظل ظروف معيشية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة.
وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الأسر اضطرت إلى الاحتماء بخيام متهالكة لم تعد صالحة للسكن، فيما لجأ البعض إلى الإقامة تحت الأشجار، مفترشين الأرض، ومعرضين لأشعة الشمس الحارقة وتقلبات الطقس القاسية، دون توفر وسائل حماية أو بنية تحتية أساسية.
وأوضحت المصادر أن المخيمات تشهد نقصًا حادًا في المياه الصالحة للشرب، إلى جانب شح كبير في الغذاء والمواد الطبية، الأمر الذي فاقم من معاناة النساء والأطفال وكبار السن، خاصة مع انتشار الأمراض وغياب الرعاية الصحية المناسبة.
وفي ظل هذا الوضع المتدهور، أطلقت الأسر النازحة مناشدات عاجلة للسلطة المحلية في المديرية والمحافظة، داعية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية، كما وجهت نداءات للمنظمات الإنسانية والمؤسسات الخيرية وفاعلي الخير بسرعة التدخل وتقديم الدعم الإغاثي الطارئ، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم التي تجاوزت كل الحدود الإنسانية، ووضع حد لسنوات طويلة من الإهمال والمعاناة.