اليمن: 52 أسرة جديدة تقتلعها ظروف الحياة القاسية إلى النزوح الأسبوع الماضي
في خضم المعاناة المستمرة، كشفت منظمة الهجرة الدولية عن موجة نزوح جديدة ومؤلمة ضربت اليمن الأسبوع الماضي، حيث أُجبرت 52 أسرة يمنية على ترك ديارها بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي لا ترحم في عدة محافظات.
وقدمت المنظمة هذه الأرقام الصادمة في تقريرها الأسبوعي الصادر يوم الاثنين، حيث رصدت فرق مصفوفة تتبع النزوح (DTM) تحرك 312 فرداً يمثلون هذه الأسر خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى السابع من فبراير الجاري. كل رقم هنا يحمل قصة ووجع فراق للأرض والذكريات.
وبحسب التقرير، فإن المحافظات التي شهدت أكبر معدلات المغادرة كانت الحديدة، وتعز، وإب، وشبوة، وهي مناطق تعاني بالفعل من ضغوط هائلة. وقد وجدت هذه الأسر طريقها إلى ملاذات أخرى، تصدرتها مأرب التي استقبلت النصيب الأكبر بواقع 26 أسرة، تليها تعز بـ 15 أسرة، ثم حضرموت التي احتضنت 7 أسر أخرى.
هذا التدفق المتزايد يلقي بظلاله الثقيلة على المشهد الإنساني، إذ أشارت المنظمة إلى أن الإحصائيات منذ بداية العام تعكس تفاقماً مقلقاً للأزمة؛ فقد بلغ إجمالي الأسر النازحة منذ الأول من يناير وحتى الأسبوع الماضي 544 أسرة، ليصل العدد الإجمالي للأفراد المتضررين إلى 3264 فرداً، مما يؤكد استمرار النزوح كواقع مرير يهدد سبل العيش في البلاد.