عالقون في منفذ الوديعة يشكون من إجراءات معقدة ورسوم مثيرة للجدل

عالقون في منفذ الوديعة يشكون من إجراءات معقدة ورسوم مثيرة للجدل
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

يشهد منفذ الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية ، ازدحامًا شديدًا وغير مسبوق، مع تكدس آلاف المسافرين والمعتمرين في منطقة العبر منذ عدة أيام، نتيجة تعطل حركة العبور وتأخر إصدار تصاريح باصات النقل البري، بحسب مصادر في شركات النقل.

وقالت المصادر ان من بين العالقين أعدادًا كبيرة من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، في ظل أوضاع مرهقة وارتفاع في تكاليف الإقامة والمعيشة، ما ضاعف من حجم المعاناة وأثار مطالبات عاجلة بتسهيل الإجراءات وتسريع حركة السفر.

واوضحت المصادر أن التأخير يعود إلى إجراءات تتعلق بتصاريح باصات النقل، مشيرة إلى وجود تعقيدات إدارية ورسوم مالية مرتفعة تُفرض على بعض الحافلات، وهو ما انعكس سلبًا على حركة العبور وأدى إلى تعطّل مئات المسافرين في طريقهم لأداء العمرة.

وكشف المصادر عن مطالبات بمبالغ مالية تصل إلى 550 ألف ريال يمني على الباصات مقابل التصاريح، إلى جانب شكاوى من فرض مبالغ إضافية، معتبرة أن هذه الإجراءات أضحت عبئًا يفاقم معاناة المواطنين بدلاً من تنظيم حركة السفر.

ودعت شركات النقل ، الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الشكاوى، ومراجعة آلية إصدار التصاريح والرسوم المفروضة، بما يضمن تسهيل حركة المسافرين والمعتمرين بشكل خاص وعدم تحميلهم أعباء إضافية، مؤكدين أن طريق المعتمرين ينبغي أن يبقى مسار عبادة لا ساحة خلافات إدارية أو مالية .