الفول على السحور: سر الطاقة وصحة القلب خلال صيام رمضان

الفول على السحور: سر الطاقة وصحة القلب خلال صيام رمضان
مشاركة الخبر:

طبق الفول ليس مجرد تقليد رمضاني على مائدة السحور، بل هو كنز غذائي يعزز طاقتك ويحمي قلبك طوال ساعات الصيام الطويلة، وفقاً لما يشير إليه خبراء التغذية. هذا الطبق الشعبي يجمع بين المذاق الرائع والفوائد الصحية التي تجعله الخيار الأمثل لبداية يوم صيام مستدام.

يتميز الفول بمحتواه العالي من البروتين النباتي والألياف الغذائية. البروتين يمنحك شعوراً بالشبع يدوم طويلاً، مما يقلل من الإرهاق والجوع خلال النهار. أما الألياف، فهي ضرورية لضمان هضم سلس ومنتظم، وهي نقطة حاسمة لتجنب مشاكل الإمساك الشائعة بسبب تغيير أوقات الوجبات في رمضان.

إضافة إلى ذلك، الفول غني بالمعادن والفيتامينات الأساسية مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، بالإضافة إلى فيتامينات B. هذه العناصر تلعب دوراً كبيراً في دعم الجهاز العصبي وزيادة مستويات الطاقة، مما يحارب الكسل والخمول. كما يساهم الحديد في تحسين الدورة الدموية وتجنب الدوخة الناتجة عن الصيام.

من المزايا الهامة للفول أنه يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. هذا يرجع إلى بطء امتصاص الكربوهيدرات المعقدة التي يحتويها، مما يجعله خياراً ذكياً لتجنب هبوط الطاقة المفاجئ. كما أن محتواه من الألياف ومضادات الأكسدة يدعم صحة القلب بشكل مباشر عبر المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار، مقدماً وجبة مغذية واقتصادية في آن واحد.

لتحقيق أقصى استفادة من طبق السحور، ينصح خبراء التغذية بإضافة لمسات صحية بسيطة مثل قليل من زيت الزيتون وعصير الليمون مع بعض الخضراوات الطازجة، مع ضرورة الاعتدال في إضافة الملح لضمان صيام متوازن ومفعم بالصحة.