مطالبة بسجن مشجع عام بسبب إساءات عنصرية ضد مبابي في الدوري الإسباني
تكشف تطورات جديدة ومؤثرة في قضية مكافحة العنصرية في الملاعب الإسبانية، حيث طالبت النيابة العامة بسجن أحد المشجعين لمدة عام وغرامة مالية كبيرة، وذلك على خلفية توجيه إساءات عنصرية للنجم كيليان مبابي خلال مباراة سابقة لريال مدريد.
تأتي هذه الخطوة القضائية في ظل تصاعد المخاوف والجهود المبذولة لمواجهة الهتافات البغيضة التي تعرض لها عدد من اللاعبين مؤخراً، أبرزهم فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد، والتي تزامنت مع حادثة مشابهة تعرض لها لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني. وتظل قضية فينيسيوس ماثلة للعيان، حيث قد تصل عقوبة إيقاف بريستياني إلى عشر مباريات إذا ثبت تورطه في توجيه الألفاظ العنصرية.
وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن مبابي لم يكن بمعزل عن هذه الممارسات المسيئة، حيث تعرض هو الآخر لإهانات عنصرية خلال مواجهة جمعت فريقه الملكي بريال أوفييدو في أغسطس الماضي ضمن منافسات الدوري الإسباني.
النيابة العامة قدمت استنتاجاتها الأولية إلى محكمة الدرجة الأولى في مدينة أوفييدو، حيث طالبت بتغريم المشجع مبلغ 2880 يورو، بالإضافة إلى دفع تعويض مالي قدره 2000 يورو إلى مبابي كتعويض عن الأضرار المعنوية التي لحقت به. وتشير التقارير إلى أن المشجع المعني كان تحت تأثير الكحول وقت ارتكاب الواقعة.
وقع الحادث المؤلم عقب تسجيل مبابي هدف فريقه الأول في الدقيقة 37، حيث وجه المشجع شتائم عنصرية مصحوبة بحركات تحاكي أصوات القرود تجاه اللاعب أثناء احتفاله. وقد تم رصد الواقعة بوضوح عبر عدسات الكاميرات، حيث تداول مقطع الفيديو الذي يوثق الإهانات على نطاق واسع، متجاوزاً مئات الملايين من المشاهدات عالمياً، مما زاد من عمق الإهانة التي شعر بها نجم باريس سان جيرمان السابق.