مالديني واللعنة الأوروبية: أسطورة ميلان التي لم تذق طعم المونديال
في سياق سلسلة تسلط الضوء على عمالقة حُرموا من ألقاب كبرى، يبرز اسم الأسطورة الإيطالية باولو مالديني، الذي رغم مسيرته الأسطورية مع ميلان وتتويجه بكل شيء محلياً وأوروبياً، ظل حلم كأس العالم بعيد المنال، ليكون "صائماً عن المجد" الدولي.
على الرغم من أن منتخب إيطاليا يمتلك أربع بطولات كأس عالم في سجله، إلا أن مالديني، أحد أعظم المدافعين في التاريخ، لم يتمكن من رفع الكأس الذهبية، رغم مشاركته في أربع نسخ من البطولة قبل اعتزاله اللعب الدولي قبل عام 2006. هذه الحلقة من سلسلة "صائمون عن المجد" تركز على هذا الغياب اللافت في مسيرة لاعب حصد كل شيء مع فريقه.
يعتبر مالديني أيقونة حقيقية لكرة القدم، حيث حقق إنجازات وأرقاماً قياسية غير مسبوقة مع نادي ميلان. لكن يبقى غياب ميدالية المونديال هو الفارق الأكبر الذي لا يمكن تجاهله في سجل مسيرته الحافلة بالإنجازات.
تتضمن سجلات مالديني أرقاماً مذهلة، فهو أكثر لاعب مشاركة في تاريخ ميلان بـ 902 مباراة، وثالث أكثر لاعب مشاركة في بطولات الاتحاد الأوروبي للأندية (174 مباراة). كما يحمل الرقم القياسي لأكثر لاعب مشاركة في مباريات كأس العالم مع إيطاليا بـ 23 مباراة، ومشاركاً في 8 نهائيات لدوري أبطال أوروبا.
على صعيد الألقاب، تُوج مالديني بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا وسبعة ألقاب للدوري الإيطالي مع الروسونيري. ورغم اعتزاله، بقي مرتبطاً بالنادي حيث شغل منصب المدير الرياضي لاحقاً.