خلاف بين مبابي ومدريد حول مدة تعافيه من الإصابة بعد خسارة البرنابيو
تتزايد حدة التوتر داخل أروقة نادي ريال مدريد، الذي لا يزال يتجرع مرارة الهزيمة المفاجئة أمام خيتافي بهدف وحيد على أرضية سانتياغو برنابيو، بالتزامن مع الغموض الذي يكتنف مستقبل النجم الفرنسي كيليان مبابي وإصابته الأخيرة.
فبينما يبتعد النادي الملكي عن صدارة الدوري الإسباني بفارق أربع نقاط عن غريمه برشلونة، تطفو على السطح خلافات عميقة تتعلق بالرعاية الطبية لمبابي. وتشير التقارير إلى أن اللاعب الفرنسي غير راضٍ عن الخدمات الطبية المقدمة له في مدريد، مما دفعه للاستعانة بطبيب فرنسي مختص لإجراء تقييم ثانٍ لإصابته في الركبة.
الخلاف الجوهري يدور حول تقدير مدة التعافي؛ حيث أعلن النادي أن الإصابة مجرد التواء بسيط لا يستدعي تدخلاً جراحياً، وتوقع عودة مبابي للمشاركة ضد مانشستر سيتي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وأن غيابه سيستمر لثلاثة أسابيع فقط. إلا أن المقربين من مبابي، بحسب إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، لا يتفقون مطلقاً مع هذا التقييم المتفائل.
يرى معسكر مبابي أن إصابة الرباط الصليبي الخلفي الأيسر للنجم الفرنسي أكثر خطورة مما صرح به التقرير الطبي الأولي، ويخشون من أن يكون الجدول الزمني للعودة الذي وضعه ريال مدريد محفوفاً بالمخاطر. إنهم يصرون على ضرورة ضمان تعافي اللاعب بشكل كامل وتام، خاصة وأن أيام العد التنازلي لانطلاق منافسات كأس العالم قد بدأت تتقلص، ولا مجال للمجازفة بسمعة اللاعب وصحته على المدى الطويل.