مفاجأة صادمة: رودريجو لعب بتمزق جزئي في الرباط الصليبي قبل جراحته الأخيرة
كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل مثيرة ومؤثرة بشأن الإصابة التي ألمت بنجم ريال مدريد، البرازيلي رودريجو، حيث أفادت بأن اللاعب كان يواصل اللعب رغم معاناته من تمزق جزئي في الرباط الصليبي الأمامي منذ العام الماضي.
أعلن نادي ريال مدريد رسميًا يوم الثلاثاء الماضي عن تعرض رودريجو لقطع جزئي في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي الجانبي في ركبته، مما استدعى خضوعه لعملية جراحية مرتقبة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة قد تصل إلى عام كامل.
ووفقًا لما نقلته صحيفة "ذا أثليتك"، فإن رودريجو كان يلعب بانتظام مع فريقه الملكي ومنتخب بلاده البرازيل رغم تشخيص إصابته بتمزق جزئي في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى خلال مشاركاته في عام 2023. وأشارت الصحيفة إلى أن الفحوصات الدقيقة التي أجريت له حينها أدت إلى قرار الأطباء بعدم إجراء عملية جراحية فورية، والاكتفاء بخطة علاجية أكثر تحفظًا عند عودته إلى مدريد.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة رفضت الكشف عن هويتها أن النهج العلاجي التحفظي كان مناسبًا في ذلك الوقت، نظرًا لأن التمزقات الجزئية للرباط الصليبي لا تستدعي دائمًا التدخل الجراحي، ويمكن السيطرة عليها عبر إجراءات وقائية مثل العلاج الطبيعي والتمارين التأهيلية، مؤكدين أن الإجراءات المتبعة حينها كانت صحيحة ومتبعة في حالات مماثلة في عالم الكرة.
من جهته، أكد فرناندو توريس، المتحدث باسم اللاعب البرازيلي، على احترافية التعامل مع إصابات رودريجو السابقة، قائلاً: "لطالما حظيت جميع مشاكله البدنية بالحلول الأنسب لتحقيق أفضل تعافٍ وعودة تدريجية". وأضاف بتفاؤل يلامس قلوب المشجعين: "الأولوية الآن هي علاج هذه الإصابة وتوحيد الجهود والطاقات لعودة اللاعب إلى الملاعب".
تجدر الإشارة إلى أن رودريجو يصبح خامس لاعب من صفوف ريال مدريد يتعرض لإصابة في الرباط الصليبي منذ صيف 2023، في سلسلة مؤسفة بدأت بالحارس تيبو كورتوا، مروراً بديفيد ألابا، وداني كارفاخال، بالإضافة إلى إيدر ميليتاو الذي عانى من الإصابة ذاتها مرتين مؤخراً.