الفاتيكان وأوروبا يدعمان لبنان: ماكرون يحذر نتنياهو من هجوم بري ويطالب بوقف التصعيد
أكد الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، دعم الكرسي الرسولي للبنان خلال هذه المرحلة الحرجة، معرباً عن استعداد الفاتيكان لتقديم المساعدة لتخفيف معاناة اللبنانيين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس اللبناني جوزيف عون.
وخلال الاتصال، ثمن الرئيس عون المواقف الداعمة التي أبداها قداسة البابا فرنسيس تجاه لبنان وشعبه. يأتي هذا الدعم الدبلوماسي بالتزامن مع تصاعد التوترات الميدانية، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي، منذ فجر الاثنين الماضي وحتى مساء الأربعاء، ارتفعت إلى 72 قتيلاً و437 مصاباً.
على الصعيد الأوروبي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى "الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية والامتناع عن شن هجوم بري"، مشدداً على الضرورة القصوى لعودة جميع الأطراف إلى اتفاق وقف إطلاق النار الساري.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه أجرى محادثات مع نتنياهو والرئيس عون ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي (المشار إليه بالخطأ "نواف سلام" في النص الأصلي)، لبحث "الوضع المقلق للغاية" في لبنان. وأكد ماكرون على ضرورة أن يوقف حزب الله فوراً هجماته داخل إسرائيل وخارجها، واصفاً استراتيجية التصعيد بأنها "خطأ فادح يعرض المنطقة بأكملها للخطر".
كما شدد الرئيس الفرنسي على استمرار بلاده في دعم القوات المسلحة اللبنانية بالتنسيق مع الشركاء لتمكينها من أداء مهامها السيادية، ووضع حد لما وصفه بـ"التهديد الذي يشكله حزب الله". وأعلن ماكرون أن فرنسا ستتخذ خطوات فورية لدعم النازحين اللبنانيين استجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في جنوب لبنان، مؤكداً أن تضامن بلاده والتزامها بالاستقرار الإقليمي يظلان في صلب تحرك باريس.