تصعيد حوثي في إب: جبايات باهظة وتهديدات للباعة المتجولين في يريم

تصعيد حوثي في إب: جبايات باهظة وتهديدات للباعة المتجولين في يريم
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تعرضت إدارة مرور مليشيا الحوثي في مديرية يريم بمحافظة إب لانتقادات حادة ومتصاعدة جراء فرضها جبايات مالية مجحفة وغير قانونية على الباعة المتجولين، بلغت قيمتها نحو عشرة آلاف ريال يمني، مع اللجوء إلى تهديد مصادرة البضائع أو إتلافها في حال الرفض.

ووثق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي شكاوى تفيد بأن أفراداً وعربات تابعة لمرور المليشيات تقوم بدهس متعمد لبضائع الباعة الذين يمتنعون عن دفع المبالغ المطلوبة. وأشار الباعة إلى أنهم اعتادوا دفع رسوم يومية وشهرية مقابل السماح لهم بمزاولة نشاطهم على الأرصفة، إلا أن هذه الممارسات شهدت تفاقماً ملحوظاً خلال شهر رمضان المبارك، عبر المطالبة بمبالغ تفوق بكثير أي إطار قانوني أو تنظيمي معلن.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر تجارية عن حجم الخسائر المتراكمة، حيث يمتلك بعض الباعة بضائع تقدر قيمتها بخمسة ملايين ريال يمني، وهي مهددة بالتلف المباشر نتيجة اعتداءات أفراد وعربات المرور أثناء محاولات التحصيل القسري وغير المنظم.

من جهتها، أوضحت مصادر مطلعة في السلطة المحلية بالمديرية أن تنظيم سوق يريم وضبط مواقعه وإيراداته يقع ضمن الاختصاص القانوني لمكتب الأشغال وصندوق النظافة وإدارة أمن المديرية، مما يشير إلى تجاوز واضح للصلاحيات الرسمية.

وتشير التقارير المحلية إلى أن السلطات الرسمية كانت قد وفرت مواقع بديلة للباعة بعيداً عن الشارع الرئيسي، إلا أن مصادر تؤكد أن جهات نافذة تستفيد من هذه الجبايات غير الرسمية ترفض نقل الباعة من مواقعهم الحالية لضمان استمرار مصدر دخل شخصي خارج نطاق الرقابة القانونية.