جهود وساطة لترتيب لقاء إيراني-أميركي رفيع في إسلام آباد وسط تباين التصريحات
كشفت مصادر إسرائيلية عن جهود وساطة تجري حالياً بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين بهدف ترتيب لقاء رفيع المستوى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك بالتزامن مع تضارب التصريحات الرسمية حول وجود محادثات مباشرة بين الطرفين.
ونقلت شبكة "أكسيوس" الإخبارية عن مسؤول إسرائيلي مطلع قوله إن دولاً وسيطة تعمل بنشاط لتسهيل هذا الاجتماع، الذي يأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة ومساعٍ دولية لتهدئة الوضع النووي الإيراني.
يأتي هذا التطور في سياق متناقض، حيث نفت طهران إجراء أي محادثات مباشرة مع واشنطن. وفي المقابل، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن ملامح اتفاق شامل من 15 بنداً يهدف إلى إنهاء التوترات مع إيران، مشيراً إلى شروط صارمة تشمل تفكيك مخزون اليورانيوم المخصب ونقله خارج البلاد.
وتضمنت مقترحات ترمب، التي أعلن عنها بشكل منفرد، فرض إشراف أميركي مباشر على أي عمليات تخصيب يورانيوم مستقبلية، بالإضافة إلى المطالبة بتفتيش فوري وغير مشروط لجميع المواقع المشتبه بها. كما شدد على ضرورة تقليص الترسانة الصاروخية الإيرانية ووقف الدعم الموجه لـ "الأذرع" الإقليمية.
ووفقاً لتلك الملامح، فإن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل مرهونة بنجاح المسار الدبلوماسي وتحقيق تقدم ملموس في تطبيق هذه البنود، مما يعكس تشديد الموقف الأميركي تجاه الملفات الأمنية الإقليمية والنووية.