تعز مدينة مثقلة بالأزمات.. تصاعد الدعوات لإعادة الاعتبار لدور الدولة في فرض الأمن والاستقرار
تشهد محافظة تعز أوضاعًا أمنية متدهورة في ظل استمرار حوادث العنف والانفلات الأمني، ما جعلها تبدو مدينة مثقلة بالأزمات المتراكمة على المستويين الأمني والخدمي، وسط تزايد المخاوف لدى السكان من اتساع رقعة الفوضى وغياب الاستقرار.
وفي هذا السياق، اعتبر حقوقيون و ناشطون أن حادثة مصرع الصحفي الشاب عبدالصمد القاضي برصاص مسلحين مجهولين وسط مدينة تعز تمثل مؤشرًا خطيرًا على تدهور الوضع الأمني في المدينة، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الجناة، في ظل تصاعد المخاوف من استمرار استهداف الصحفيين وغياب الردع الأمني.
وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة في الأوساط الإعلامية والحقوقية.
وأكد ناشطون ومراقبون أن تكرار الحوادث الأمنية والاغتيالات وغياب الردع القانوني يعكس ضعفًا واضحًا في أداء الأجهزة الأمنية، الأمر الذي أسهم في تعميق حالة الانفلات وتراجع ثقة المواطنين بقدرة الدولة على حماية المدنيين وبسط نفوذها.
وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات الشعبية والحقوقية إلى ضرورة إعادة الاعتبار لدور الدولة ومؤسساتها الأمنية، وتفعيل سيادة القانون، بما يضمن إنهاء حالة الفوضى واستعادة الأمن والاستقرار في المدينة.
وشدد سياسيون وحقوقيون ومواطنون على أهمية اتخاذ إجراءات حازمة لمعالجة الاختلالات الأمنية، وتوحيد الجهود الرسمية لضمان حماية الأرواح والممتلكات، ووقف حالة التدهور المستمر التي تعيشها المحافظة منذ سنوات.