فالفيردي: لم أتخيل يوماً تسجيل "هاتريك".. وأتوق لإثبات الذات في مونديال 2026
يعيش نجم ريال مدريد، فيديريكو فالفيردي، فترة ذهبية في مسيرته، حيث يواصل التألق اللافت مع النادي الملكي، والذي امتد مؤخراً إلى صفوف منتخب الأوروغواي بتسجيله هدفاً هاماً في ودية إنجلترا. وفي لحظة من الصدق والتأمل، كشف فالفيردي عن مركزه المفضل، معبراً عن دهشته من تحقيقه إنجازاً شخصياً لم يكن يتوقعه أبداً.
تحدث فالفيردي عن اللحظات الساحرة التي عاشها مؤخراً، مشيراً بشكل خاص إلى تسجيله "هاتريك" تاريخي في مباراة لم يكن يتصور فيها تجاوز حاجز الهدفين. ونقلت صحيفة "ماركا" تصريحاته التي أبرزت كيف أن هذه الإنجازات تمنحه دافعاً هائلاً للعمل بجد أكبر والتركيز المتواصل على كرة القدم، وهو ما يرى أنه يساهم في وصوله إلى المستوى الذي يؤهله لتمثيل منتخب بلاده بأفضل صورة.
وعن جاهزيته العالية، أكد فالفيردي أنه سعيد للغاية بما يمر به على الصعيدين الشخصي والجماعي، مشيراً إلى الروح المعنوية المرتفعة التي يتمتع بها الفريق في ريال مدريد، والتي انتقلت معه بحماس وشغف كبيرين لارتداء قميص الأوروغواي بفخر عظيم.
ولم يتردد اللاعب في الإشارة إلى السر وراء سرعته الملحوظة، معترفاً بأنه يتفاجأ أحياناً عندما يشاهد اللقطات المسجلة، مرجعاً ذلك إلى حافزه القوي والتزامه اليومي بالعيش من أجل كرة القدم، والسعي الدائم للحفاظ على أفضل حالة بدنية ممكنة. ورغم شعوره بالتعب أحياناً بسبب كثرة المباريات، أكد فالفيردي أن الأهم هو التواجد بجانب زملائه وتقديم القدوة لهم، بغض النظر عن أي آلام بسيطة.
وفيما يتعلق بمركزه المفضل في الملعب، أظهر فالفيردي مرونة استثنائية، مبيناً أنه يحب مساعدة الفريق في أي موقع يتطلبه الأمر، سواء كان ظهيراً أو جناحاً، مؤكداً أن هدفه هو توفير الدعم اللازم للجهاز الفني وزملائه حتى تسير الأمور بسلاسة عند دخول أرضية الملعب.
كما تطرق فالفيردي إلى خيبات كأس العالم السابقة في قطر، معتبراً أن تلك التجارب، وما تبعها من انتقادات، ساعدته على النضج كلاعب وإنسان، وتعليمه كيفية التعامل مع المواقف الصعبة. وأعرب عن ثقته بأن المرحلة الحالية مختلفة، وأنه يرى في مونديال 2026 فرصة جيدة ليقدم هو والمنتخب الوطني أفضل ما لديهم.