تعز تودّع طفلًا وتُفجع في آخر اليوم
فُجعت مدينة تعز، بعد ظهر الجمعة، بجرف السيول للطفل مجاهد محمد المحولي الصبيحي، عقب الانتهاء من وداع الطفل ايلول السامعي، الذي وُري الثرى بعد الصلاة عليه في جامع السعيد بمدينة تعز، بعد إدخاله من الحوبان، رفقة والدته التي هرعت لملاقاته في الشطر الآخر من المدينة، لتظل ليلة كاملة في رحلة بحث عن طفلها ايلول.
وكان قد عُثر على جثمان ايلول صباح يوم الجمعة، إثر ليلة كاملة من البحث في مجرى السيول شمال المدينة، وقرب خطوط التماس في الشطر الآخر من المدينة المشطرة.
ووفق المصادر، فإن الطفل مجاهد المحولي فارق الحياة بعد إسعافه إلى المستشفى، عقب تعرضه لجرف السيول في وادي الشماع بمديرية المظفر م تعز، حيث تم العثور عليه وإسعافه، لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته جراء عملية جرف السيول.
وشهدت مدينة تعز وضواحيها، لقرابة الساعة والنصف، أمطارًا غزيرة أدت إلى تدفق السيول الجارفة في شوارع المدينة، التي تعيش أسبوعها وسط حالة من الحزن والغضب الشديدين، لفقدان ثلاثة أطفال بحوادث متفرقة في غضون أقل من أسبوع، توزعت بين رصاص قناص حوثي عقب خروجه من المدرسة، وطفلين جرفتهما السيول نتيجة الإهمال قبل الأمطار في شرق وغرب المدينة.
يأتي ذلك في ظل صمت مطبق لقيادة المحور والسلطة المحلية.
ويُعد مجاهد الطفل الخامس في قائمة ضحايا السيول خلال العامين الأخيرين.