بقوة الفساد يجري اغتصاب مدرسة الميثاق بتعز

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

خلص ماراثون مسلسل الإطاحة بمديرة مدرسة الميثاق، يوم  الخميس، إلى خوض معركة تكسير أقفال شهدتها المدرسة التابعة لمديرية المظفر غربي تعز.

ثلاثة من مكسّري الأقفال اعتادوا على فعل ذلك باسم إنفاذ توجيهات قيادة مكتب التربية والتعليم، القاضية بسرعة الاستيلاء على المدرسة وإدراجها في قائمة التمكين..

الخميس 14 مايو كان يومًا لتكسير الأقفال بامتياز، بقدر ما كان يومًا لكشف حقيقة الإدارة الهشة للسيد نبيل عبده شمسان، المتماهي مع مشروع التمكين حتى الثمالة، والذي كاد يبتلع وظائف المحافظة العليا والمتوسطة برعايته وتحت قيادته.

وليس شمسان وحده المتماهي، بل معه مدير مديرية المظفر، المحسوب على الفرقة المنحلة سابقًا والمنظَّم على اللواء 170 دفاع جوي، إذ يلعب هو الآخر مع شلة التمكين، دون اكتراث بالنتائج.

ويقف المجلس المحلي في المظفر عاجزًا أمام خيانات رئيسه لمسؤولياته، المنحازة دومًا لصالح مشروع التمكين، عبر قراراته وتوجيهاته المتناقضة التي تنعكس سلبًا على العملية التعليمية والإدارية.

وهناك خداع يُمارس لصالح قيادة مكتب التربية، التي تحصد المزيد من المواقع مستغلة سذاجة البعض للأسف، في حين أن القرارات محتكرة بيد رئيس السلطة المحلية بالمحافظة.

ويجري تشغيل ماكينة القرارات العبثية، والأفظع أنه بدلًا من وضع حد لمثل هذا العبث عبر حسم الجهة المخوّلة بالإصدار، يتم تمريرها.

والمحافظ نفسه يرعى حالة الفوضى بتقاعسه، وكأنه يلعب دون أن يشعر أنه يضر بمركزه القانوني حين يجعل بعض المكاتب في موازاة موقعه.

هذا ما أعطى تلك الجهات مشروعية للابتزاز والعبث الإداري، ولعل معركة تكسير الأقفال بمدرسة الميثاق، يوم الخميس، أبلغ تعبير عن حالة الفوضى والعبث الإداري في مدينة تعز تحت قيادة محافظ كان يومًا وزيرًا للخدمة المدنية والتأمينات.

وبدلًا من أن يحافظ على القانون، بقي محافظًا للفوضى!

وبات من المؤكد أن معظم المشكلات والفوضى الإدارية والنزاعات الناشبة منشؤها المحافظ العاجز عن مواجهة المشكلات بحلول إدارية ناجعة وفق المحددات والمعايير القانونية، بما يفضي إلى تغييرات شاملة في المكاتب والإدارات العتيقة.

لكن الرجل ترك الحبل على الغارب، غير مهتم بما يجري من حوله إلا بقدر محصوله.

وبدأت ملامح اغتصاب مدرسة الميثاق مع تعرّض مديرة المدرسة، سميرة الصبري، للاختطاف قبل حوالي أسبوع، بالتزامن مع تعرض المدرسة للاقتحام، ليتضح أن ذلك لم يكن من فراغ، بل كشف عن مؤامرة للإطاحة بالمديرة وتكليف أخرى بدأت مشوارها الإداري بالبلطجة والفساد.

وهو ما اتضح يوم الخميس في معركة تكسير الأقفال، لتكتمل مشاهد ماراثون مسلسل الإطاحة، ومشروع التمكين بضم المدرسة إلى حضن جماعة التمكين، برعاية رسمية طبعًا.