الحوثيون يتركون الموت مفتوحاً للأطفال في إب
لقي طفلان شقيقان مصرعهما غرقاً، في واحدة من أبشع صور الإهمال التي تضرب المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، بعد سقوطهما داخل حاجز مائي مكشوف في منطقة أهاين بمديرية العدين جنوب غرب محافظة إب، وسط غياب تام لإجراءات السلامة والحماية.
وقالت مصادر محلية إن الطفلين كانا بالقرب من الحاجز المائي غير المؤمَّن، قبل أن يسقطا في المياه ويختفيا عن الأنظار، بينما حاول الأهالي إنقاذهما دون جدوى، ليتم انتشالهما لاحقاً وقد فارقا الحياة في مشهد مأساوي هزّ أبناء المنطقة وأثار موجة غضب واسعة.
وتحوّلت الحواجز والسدود المائية في مناطق سيطرة الحوثيين إلى مصائد موت مفتوحة، نتيجة الإهمال المستمر وغياب أي رقابة أو وسائل حماية، في ظل تجاهل المليشيا لمعاناة السكان وانشغالها بفرض الجبايات وتمويل أنشطتها العسكرية، بدلاً من تأمين حياة المدنيين، خصوصاً الأطفال.
وأكد سكان محليون أن هذه الحوادث تتكرر بشكل مقلق في محافظة إب ومناطق أخرى، بسبب ترك الحواجز المائية مكشوفة ومن دون سياجات أو لوحات تحذيرية، ما يجعل الأطفال عرضة للغرق في أي لحظة.
وطالب الأهالي بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الحواجز المائية ومحاسبة الجهات المتسببة بحالة الإهمال، محذرين من استمرار سقوط الضحايا الأبرياء نتيجة الاستهتار بحياة المواطنين.