أغنى نساء العالم: وراثة وتحول إلى نفوذ اقتصادي عالمي

أغنى نساء العالم: وراثة وتحول إلى نفوذ اقتصادي عالمي
مشاركة الخبر:

تتصدر سيدات الأعمال والوريثات والمستثمرات قائمة أغنى النساء في العالم لعام 2026، بثروات تراكمت عبر قطاعات متنوعة تشمل التجزئة والتجميل والطاقة والشحن والاستثمارات والتكنولوجيا. وتواصل بعضهن لعب أدوار مؤثرة في العمل الخيري والتعليم والبحث العلمي، مما يعكس تحول الثروة إلى نفوذ أوسع.

تتربع أليس والتون، البالغة من العمر 75 عاماً، على قمة القائمة كثروة تقدر بـ101 مليار دولار، مدينًة بها لإمبراطورية وولمارت. ورغم ابتعادها عن الإدارة المباشرة للشركة، كرّست والتون نشاطها للفنون والعمل الخيري، حيث أسست متحفاً متخصصاً في الفن الأمريكي وكلية للطب، في إطار إرث يركز على خدمة المجتمع.

جاءت الفرنسية فرانسواز بيتنكور مايرز في المركز الثاني بثروة تبلغ 81.6 مليار دولار، بصفتها وريثة إمبراطورية لوريال. وكانت بيتنكور مايرز تنافس لسنوات على لقب أغنى امرأة في العالم، إلا أن صعود سهم وولمارت وتراجع أداء لوريال أثرا على ترتيبها. وقد تقاعدت مؤخراً من منصب نائب رئيس الشركة بعد 28 عاماً.

احتلت الأميركية جوليا كوك المركز الثالث بثروة تقدر بـ74.2 مليار دولار، وهي أرملة ديفيد كوك، أحد قادة شركة كوك إندستريز. وتشغل حالياً رئاسة مؤسسة ديفيد كوك الخيرية، التي تركز على دعم العلوم والأبحاث الطبية والتعليم والسياسات العامة والفنون.

في المركز الرابع، جاءت جاكلين مارس بثروة تبلغ 42.6 مليار دولار، مرتبطة بشركة مارس للحلوى ومنتجات الحيوانات الأليفة، مما يعكس كيف يمكن للصناعات الاستهلاكية اليومية بناء ثروات نسائية ضخمة. أما السويسرية رافاييلا أبونتي ديامانت، فتعتبر أغنى امرأة عصامية بثروة تصل إلى 37.7 مليار دولار، وهي تملك مع زوجها 50% من شركة MSC، أكبر شركة شحن بحري في العالم.

تضم القائمة أيضاً الهندية سافيتري جيندال في المرتبة السادسة بثروة بلغت 35.5 مليار دولار، بعد وراثتها لأعمال زوجها في قطاعات الحديد والطاقة. تليها الأميركية أبيغيل جونسون في المركز السابع بثروة تقدر بـ32.7 مليار دولار، كرئيسة تنفيذية لشركة فيديليتي للاستثمارات. وحلت مريم أديلسون في المركز الثامن بثروة تبلغ 32.1 مليار دولار، مالكةً أشهر الكازينوهات في لاس فيغاس.

وفي المرتبتين التاسعة والعاشرة، جاءت مارلين سيمونز بثروة تبلغ 31 مليار دولار، تقود من خلالها مؤسسة سيمونز الداعمة للتعليم والأبحاث العلمية، وميليندا فرينش غيتس بثروة تقدر بـ30.4 مليار دولار، التي تركز حالياً على دعم الشركات التي تقودها النساء في مجال العمل الخيري وتمكين المرأة.

تكشف هذه القائمة أن الثروات النسائية العالمية لم تعد مرتبطة فقط بالإرث العائلي، بل تشمل نماذج لنساء استطعن بناء إمبراطوريات اقتصادية بأنفسهن، أو تحويل الثروة إلى أدوات نفوذ في مجالات متعددة كالتعليم والصحة والبحث العلمي والعمل الاجتماعي.