عيد باهت في تعز.. الغلاء يحرم الأسر من الأضاحي ويغيّب فرحة الأطفال

عيد باهت في تعز.. الغلاء يحرم الأسر من الأضاحي ويغيّب فرحة الأطفال
مشاركة الخبر:

في مدينة تعز، جاء عيد الأضحى هذا العام في ظل أوضاع معيشية صعبة انعكست بوضوح على مظاهر العيد لدى السكان، خصوصاً مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ.

فمع حلول العيد، لم تتمكن العديد من الأسر من شراء الأضاحي، حيث أصبحت أسعار المواشي خارج قدرة شريحة واسعة من المواطنين، ما جعل شعيرة الأضحية غائبة عن كثير من البيوت هذا العام.

ويقول المواطن “أحمد الشميري” إن “سعر الأضحية أصبح يعادل رواتب عدة أشهر، وهذا أمر لا نستطيع تحمله في ظل الظروف الحالية”.

كما امتدت الأزمة إلى ملابس العيد للأطفال، إذ اكتفت العديد من الأسر بشراء الحد الأدنى أو الاستغناء عنها بالكامل، في مشهد يعكس حجم الضغوط الاقتصادية.

وتقول المواطنة “أم محمد” إن “أطفالنا ينتظرون العيد، لكننا لم نستطع شراء ملابس جديدة لهم هذا العام، وكل ما نتمناه أن تتحسن الأوضاع”.

هذا الواقع انعكس أيضاً على الحدائق والمتنزهات العامة، التي كانت في السابق تمتلئ بالأطفال والفرحة، لكنها بدت هذه العام شبه خالية إلا من أعداد محدودة.

ويشير الشاب “سامي أحمد” إلى أن “الحدائق لم تعد كما كانت، حتى الخروج للترفيه أصبح مكلفاً وصعباً على كثير من الأسر”.

ويؤكد مواطنون أن العيد في تعز بات يحمل طابعاً مختلفاً، حيث تحوّل لدى الكثيرين من مناسبة للفرح إلى تذكير قاسٍ بتدهور الوضع المعيشي، واستمرار ارتفاع الأسعار، وضعف القدرة على تلبية احتياجات الأسرة الأساسية، في ظل ظروف اقتصادية متفاقمة.