بيان المبعوث الأممي إدانة عليه

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

في بداية بيانه اعترف أن مليشيات الحوثي الإرهابية قامت بالتصعيد وشنّت هجومًا على أغلب الجبهات وتسببت في الصراع، ثم يدعو الدولة لإيقاف حربها على المليشيات ويطالب بالهدنة.
بدلًا من أن يدعو المليشيات إلى تسليم سلاحها فورًا للدولة، والالتزام بالمرجعيات الدولية، والانسحاب من كل المدن والمناطق المسيطرة عليها، وتأييد الدولة في كل ما تتخذه للرد على المليشيات المتسببة في كل ما حدث باليمن، اتجه نحو إيقاف الدولة عن الدفاع عما تبقى من المناطق المحررة، والتقدم لتحرير ما لم يتحرر، والقيام بواجبها لإنقاذ جميع اليمنيين في المناطق المحررة والمحتلة من هذه المليشيات التي أصبح خطرها عالميًا، وليس على اليمنيين فقط.
خرقه للهدنة وقيامه بالتصعيد سحق كل المبررات للدفاع عن الحوثي وإيقاف أي عملية عسكرية تقوم للقضاء عليه، وما دام أنه المتسبب في ما حدث مؤخرًا، فيتحمل كل النتائج والعواقب.
انكشفت عورة المبعوث الأممي، بل والأمم المتحدة.
عندما يهاجم الحوثي ويتقدم، يصمت المبعوث، والصمت علامة الرضا، وعندما تدافع الدولة وتتقدم، يقلق وينزعج.
الدولة اليمنية هي عضو في الأمم المتحدة، والمليشيات انقلابية ومتمردة على الدولة، وبدلًا من أن تقوم الأمم المتحدة بالدفاع عن قوانينها من خلال مساندة الدولة اليمنية للقضاء على المليشيات، أرسلت مبعوثًا وراء مبعوث ليقفوا مع المليشيات ضد الدولة.
أعطت الدولة المهلة الكافية للحوثي والأمم المتحدة لتحقيق السلام في اليمن، وما فعله الحوثي مؤخرًا كشف أن هذه الميليشيات لا تتجه إلا للحرب، ولا يمكن أن تتجه للسلام إطلاقًا، ولذا لا سبيل للتعامل معها إلا بالقوة، وتحرير كل شبر في اليمن منها.
لم يكن الحوثي، ذراع إيران فقط، سببًا في كل ما حدث لليمنيين طوال اثني عشر عامًا، بل الأمم المتحدة شريكًا معه في ما حدث.
بيان فيه اعتراف بأن الحوثي المتسبب، ويتضمن الدفاع عن المتسبب، يعتبر إدانة ضد المبعوث الأممي، يجب على الدولة الاستدلال به، إضافة إلى الأدلة السابقة الجمة والكثيرة، والاستمرار في المعركة ضد الحوثي، لا الالتزام به وإيقاف المعركة.