الحوثيون يفتعلون أزمات إنسانية للهروب من الانهيار الوشيك

الحوثيون يفتعلون أزمات إنسانية للهروب من الانهيار الوشيك
مشاركة الخبر:

تشهد مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا، أزمات مفتعلة عدة في ظل استمرار الضربات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية على مواقعها، وتصاعد عمليات التحرر والتقدمات في جبهات القتال بمحافظات عدة.

ووفقا لمصادر اقتصادية، فان الميليشيات افتعلت مؤخرا ازمة المشتقات النفطية والغاز المنزلي في مناطق سيطرتها، من خلال منع دخول قاطرات البترول التي تم حجزها كما هو حاصل في الجوف حيث تحتجز الميليشيات 20 قاطرة، فيما اكدت الشرعية والتحالف انها سمحت بدخول جميع سفن النفط والغذاء الى ميناء الحديدة.

وكانت الميليشيات افتعلت ازمة الانترنت من خلال قطع الخدمة على مدى أربعة أيام متواصلة عن جميع المناطق في الجمهورية للحصول على تأييد محلي ودولي لوقف الغارات، فضلا عن استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية تشن من خلالها هجمات بالصواريخ والمسيرات على أعيان مدنية في دول الجوار، كي يتم استهدافها من قبل التحالف، ليرتفع صوت الميليشيات وحلفائها من الاخوان المسلمين للمطالبة بوقف الغارات وفتح المطارات والموانئ امام عناصرها الإرهابية.

ووفقا للمصادر، فان الميليشيات تعيش حالة انهيار كبير في المجال العسكري، نتيجة العمليات النوعية للتحالف التي طالت مخازنها ومواقعها السرية والاستراتيجية، وادت لمصرع قيادات من العيار الثقيل بينهم سفير ايران السابق حسن ايرلو، وعدد كبير من القيادات المحلية ذات التأثير الكبير على إدارة المعارك.

كما شكلت عملية "إعصار الجنوب" لقوات الوية العمالقة الجنوبية في شبوة وجنوب مارب وشرق البيضاء، ضربة نوعية افشلت خطط الحوثيين بالوصول الى نفط وغاز صافر في مارب، فضلا عن شل قدراتها في المناورة وفتح جبهات جديدة، حيث شكلت عملية العمالقة  بداية الانهيار.

وإلى جانب افتعال ازمة المشتقات النفطية والغازية، وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية التي تزيد من ضنك عيش المدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، شكلت أنباء مصرع عبدالملك الحوثي زعيم الميليشيات، في غارة للتحالف، الى جانب الخلافات العقائدية مع الزيدية المعتدلة، والخلافات بين عناصرها من صعدة مع عناصرها في صنعاء وذمار، كل تلك الخلافات والأزمات، تقود الحوثية إلى الزوال بسرعة الصاروخ في حال استمرت عمليات التحالف وفتح جبهات جديدة في مناطق جديدة.

ومع استمرار سقوط عناصرها في جبهات القتال وفي غارات التحالف خاصة من القيادات البارزة، يستمر مؤشر سقوطها بالتصاعد، خاصة وانها شيعت خلال يناير ما يقارب 2000 من العناصر بينهم 1100 قيادي بارز يحملون رتبا عسكرية رفيعة.

كما شهدت صنعاء، وفقا لمصادر محلية أول من عقال حارات داخل العاصمة، لدعوات الحوثيين بحشد مزيد من المقاتلين، مشيرة إلى ان عقال الحارات طالبوا بالكشف عن مصير أبنائهم الذين تم ارسالهم الى الجبهات، وكذا الكشف عن مصير عبدالملك الحوثي في ظل تزايد انباء مصرعه في احدى غارات التحالف.

وأوضحت المصادر، بان الميليشيات هددت باستخدام القوة في عملية التحشيد، لمزيد من المقاتلين لتعويض خسائرها في جبهات مأرب، فضلا عن مساعي سرية لأرسال طلاب مدارس إلى معسكرات تدريب خاصة بها في محيط صنعاء، بعيدا عن موافقة أسر الطلاب، في جريمة جديدة تسعى الميليشيات لارتكباها بحق الأطفال في اليمن.