المنتجات الإيرانية تفضح ادعاءات الحوثي في دعم المزارعين وتحويل الجوف لمدينة خضراء
كشف مزارعون كذب عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تحويل محافظة الجوف الى مدينة خضراء واحداث نهضة زراعية في المحافظة.
مؤكدين ان المليشيات قامت بعرض صور لاراضي زراعية على اساس انها في الجوف لتظهر امام اتباعها ومن يدعموها خارجيا ان المليشيات تقوم بالتنمية الزاعية بينما ماتقوم فيه زرع الموت في بحقول الالغام ونهب الاراضي الزراعية من ملاكها.
كما اتهم المزارعين الحوثي عدم دعمه للمنتجات الزراعية المحلية على حساب المنتجات المستوردة مما تسبب لهم في خسائر مادية في المناطق التي تقع تحت سيطرتها في الجوف وصعدة ومارب وتهامة.
وقال مزارعون إن عصابة الحوثي ملأت الأسواق اليمنية بالمنتجات الزراعية المستوردة، خصوصا الإيرانية على حساب المنتجات المحلية مما ينفي قيامهم باستصلاح اراضي زراعية والبدء بزراعة القمح وتحقيق فائض كما يدعون.
وأكد مزارعون أن مئات الأطنان من الثوم المحلي متكدسة لدى المزارعين في مديرية حريب القراميش بمحافظة مأرب، الواقعة تحت سيطرة عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في الوقت الذي تفتح الأسواق للثوم الخارجي الذي تسبب في تلف مخزون اليوم المحلي "البلدي"، بسبب التسهيلات التي تقدمها عصابة الحوثي للمستوردين من إيران والصين، حد قولهم.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تظاهر مزارعون بصنعاء احتجاجا على سماح عصابة الحوثي باستيراد كميات كبيرة من التفاح الإيراني.
وقالوا إن التفاح الإيراني تسبب في الحاق خسارة كبيرة بالتقاط المحلي "البلدي".
وتمتلئ الأسواق المحلية بالمنتجات الزراعة المستوردة، خصوصا الفواكة في تناقض كبير مع حديث عصابة الحوثي عن تشجيع المنتجات الزراعية المحلية وعن دعم المزارعين اليمنيين في زراعة مختلف المزروعات بما فيها الحبوب للحد من الاعتماد على المنتجات المستوردة من الخارج.