وفاة أحد ضحايا الحملة الأمنية في جحملية تعز متاثرًا بجراحه
توفي في أحد مشافي مدينة تعز، أحد ضحايا الحملة الامنية خلال مداهمة حي الجحملية في وقت سابق، فيما ماتزال والدته تعاني من إصابتها ،
وانضم المواطن علي محمد معجب غالب الى قائمة ضحايا الحملات الأمنية التي تنفذها سلطة جماعة الإخوان المهيمنة على الجيش والأمن في مدينة تعز .
وذكرت مصادر مقربة من أسرة الضحية أن المجني عليه قضى متاثرًا بإصابة بالغة أمس الأول، تعرض لها خلال مداهمة منزله من قبل حملة أمنية في حي الجحملية قبل أسبوع .
مشيرًا إلى أن كتيبة المهام داهمت منزل المواطن (معحب) خلال ملاحقة مطلوب أمني لها، حسب مزاعما ، وقامت باستهدافه داخل منزله بعدة رصاصات قاتلة وإصابة والدته بالرصاص دون مسوّغ قانوني.
وأوضحت المصادر أن الواقعة كانت بالخطأ ولم يكن الضحية "معجب" هو المستهدف.
السلطة القائمة على الحملات العبثية لم تفتح تحقيقًا في الجريمة التي استهدفت مواطنا بريئًا الى داخل منزله، ولم تلتزم بتحمل التبعات لذلك الخطأ الجسيم .
أولياء الدم ناشدوا رئيس النيابة فتح تحقيق وإحالة جميع المتورطين في جريمة مقتل ولدهم، إلى النيابة .
وكانت الواقعة قد قوبلت باستياء شديد في مدينة تعز، وتعالت الأصوات بضرورة وضع حد للحملات العبثية التي يستغلها فصيل سياسي معروف لإرهاب المجتمع وتصفية الحسابات.