طفرة بعلاج سرطان القولون: أدوية ذكية قد تغني عن الاستئصال الجراحي
أعلن الدكتور وليد عرفات، أستاذ علاج الأورام بطب الإسكندرية ورئيس مؤتمر أورام الحوض، عن طفرة نوعية في علاج أورام الحوض، خاصة سرطان القولون، باستخدام علاجات جديدة قد تجنب المرضى الحاجة إلى الاستئصال الجراحي.
أوضح عرفات خلال المؤتمر، الذي ناقش أورام القولون والمستقيم والبروستاتا والأورام النسائية، أن العلاجات الجديدة تشمل "العلاج الكيميائي الذكي" الذي يستهدف خلايا الورم بدقة متناهية دون المساس بالخلايا السليمة، مما يقلل بشكل كبير من مضاعفات العلاج الكيميائي التقليدي.
وأشار إلى أن العلاجات المناعية والموجهة أحدثت نقلة نوعية، حيث أثبتت الدراسات الحديثة فعاليتها في تحقيق الشفاء التام لبعض حالات أورام الحوض. وأكد أن مصر بدأت بتطبيق هذه العلاجات الموجهة منذ أكثر من عشر سنوات بنتائج إيجابية ملحوظة.
بفضل هذه التطورات، أصبح من الممكن في بعض حالات أورام القولون إجراء العمليات دون فتح جراحي كبير، وتجنب عمليات تحويل المسار، والتركيز على الحفاظ على العضو المصاب قدر الإمكان، مع اللجوء للجراحة في أضيق الحدود.
وشدد عرفات على أهمية المبادرات الرئاسية التي عززت الكشف المبكر عن الأورام، وهو عامل حاسم لتحقيق الشفاء التام، حيث رفعت العلاجات الحديثة نسب الشفاء وحسنت نوعية حياة المرضى، حتى في الحالات المتقدمة التي يمكن التعايش معها كأمراض مزمنة.