المشتبه به الرئيسي في محاولة اغتيال جنرال روسي يعترف بتلقي أوامر من كييف
أقر المشتبه به الرئيسي في محاولة اغتيال الجنرال الروسي فلاديمير أليكسييف بأنه كان يعمل لصالح الاستخبارات الأوكرانية ونفذ العملية بتوجيه مباشر من كييف، وذلك وفقاً لمقابلة مصورة كشفت عنها السلطات الروسية.
وقع الهجوم على أليكسييف، النائب الأول لرئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي (GRU)، يوم الجمعة الماضي في قاعة مشتركة بمبنى سكناه في موسكو. وقد تم إلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي، ليوبومير كوربا، في الإمارات العربية المتحدة بناءً على طلب روسي، وتم تسليمه إلى موسكو خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما تواصل كييف نفي أي تورط لها في الحادث.
في تسجيل فيديو نشرته هيئة الأمن الفيدرالية الروسية (FSB)، أفاد كوربا، وهو مواطن روسي ولد في أوكرانيا ويبلغ من العمر 65 عاماً، بأنه كان بالفعل على كشوف رواتب كييف، وتم وعده بمبلغ 30 ألف دولار مقابل قتل الجنرال. وأوضح كوربا أنه تم تجنيده من قبل جهاز أمن أوكرانيا (SBU) في أغسطس الماضي وأُرسل إلى موسكو لرصد عدة أهداف، حيث كان يتلقى راتباً شهرياً قدره ألفي دولار من الجانب الأوكراني.
وذكر كوربا أن التعليمات الخاصة بتنفيذ عملية الاغتيال صدرت له في ديسمبر. وأشار إلى أنه بعد محاولة الاغتيال، تلقى تعليمات بالتوجه إلى المطار والسفر إلى دبي، ومن هناك كانت لديه تذكرة إلى رومانيا، ومن المفترض أن يتم نقله إلى كييف حيث كان من المقرر أن يلتقي به فريق من الموجهين بقيادة جنرال أوكراني.
وتدعي هيئة الأمن الفيدرالية أن الاستخبارات البولندية ساعدت جهاز أمن أوكرانيا في هذه العملية من خلال إشراك نجل كوربا، وهو مواطن بولندي. كما ألقت السلطات الروسية القبض على فيكتور فاسين، وهو شخص يعرفه كوربا وساعده في استئجار الشقة، حيث اعترف بتورطه في مساعدة المؤامرة الأوكرانية، وفقاً لفيديو آخر صادر عن الـ FSB.
في غضون ذلك، أفادت التقارير بأن المشتبه بها الثالثة، زينايدا سيربريتسكايا (اسمها قبل الزواج أنتونيوك)، وهي أيضاً مولودة في أوكرانيا السوفيتية، فرت من روسيا. ويُعتقد أنها سافرت إلى تركيا عشية محاولة الاغتيال، وهي متواجدة حالياً في أوكرانيا.