ميسي والانتخابات: 8 نقاط تكشف موقف الأسطورة من صراع برشلونة الرئاسي
بينما تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو انتخابات نادي برشلونة المقبلة التي ستحدد ملامح المستقبل، يظل اسم الأسطورة ليونيل ميسي محط اهتمام كبير وتكهنات واسعة حول موقفه من هذا الاستحقاق المصيري، خاصة بعد رحيله المؤلم في 2021. ورغم أن ميسي يتابع ناديه المعشوق عن كثب من مقر إقامته الحالي في ميامي، فإن موقفه من دعم أي مرشح يبدو حاسمًا وغير معلن بعد.
أفردت صحيفة "سبورت" الإسبانية تقريرًا مفصلاً يرسم ملامح العلاقة الحالية بين ميسي والعملية الانتخابية، مسلطة الضوء على 8 جوانب رئيسية توضح موقفه المتحفظ. اللافت للنظر هو أن ميسي لم يعقد أي لقاءات حتى الآن مع المرشحين المتنافسين، بما في ذلك فيكتور فونت، مارك سيريا، تشافي فيلاخونا، وبالتأكيد الرئيس الحالي خوان لابورتا، الذي وعد سابقًا بتحقيق "السلام" معه، وهو ما لم يتحقق بعد.
يشير امتناع ميسي عن التواصل مع أي مرشح إلى عدم رغبته المبدئية في الانحياز لأي طرف في هذه المرحلة، مع تركيزه الحالي على التزاماته مع إنتر ميامي واقتراب الاستحقاقات الكروية الصيفية. وتؤكد التقارير أن العلاقة بين ميسي ولابورتا شهدت تدهورًا كبيرًا منذ اللحظة التي اضطر فيها النجم الأرجنتيني للمغادرة، وهي خيبة أمل وصفها البعض بأنها "خيانة" بعد وعود بالتجديد لم تتحقق، مما يجعل دعم لابورتا مستبعدًا جدًا في نظر الأسطورة.
ومن الناحية العملية، لن يتمكن ميسي من التصويت في هذه الانتخابات على عكس مشاركته السابقة، حيث سيتزامن يوم الاقتراع (14 مارس) مع مباراة لفريقه في الدوري الأمريكي، وبما أن التصويت البريدي غير متاح، فإنه سيغيب عن صندوق الاقتراع، مفضلاً متابعة الأحداث "عن بعد" والتزام الصمت العلني.
على الرغم من عدم نيته المشاركة الفعالة أو تأييد أي شخص الآن، فإن الباب يبقى مفتوحًا للمستقبل. ميسي لن يعترض على استخدام اسمه كرمز انتخابي من قبل المرشحين، تقديرًا لتاريخه مع النادي، لكنه لن يشارك بفعالية في هذه الدورة بسبب التزاماته التعاقدية في الولايات المتحدة. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن وضعه قد يتغير جذريًا في الانتخابات التي تليها، أي بعد خمس سنوات، حيث قد يفكر في المشاركة الفعالة أو حتى الترشح نفسه.
يبقى حلم العودة قائمًا، لكن ليس كلاعب. أكد ميسي أنه يخطط للعودة إلى برشلونة كـ "مشجع" فور انتهاء عقده الأمريكي، ومع الاستقرار العائلي المتوقع في المدينة، قد ينفتح على دور إداري أكبر، طالما كان ذلك برئاسة شخص يثق به، ليواصل خدم النادي الذي يحبه حتى بعد الاعتزال.