تقرير برلماني: تدخل الحكومة البريطانية في حظر مشجعي مكابي تل أبيب "أجج التوترات"

تقرير برلماني: تدخل الحكومة البريطانية في حظر مشجعي مكابي تل أبيب "أجج التوترات"
مشاركة الخبر:

خلص تقرير صادر عن لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني إلى أن التدخل المتأخر للحكومة لحظر مشجعي نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي من مباراة في الدوري الأوروبي ببرمنغهام العام الماضي قد أدى إلى "تأجيج التوترات" بدلاً من حل الأزمة.

وكشف التقرير أن شرطة ويست ميدلاندز (WMP) اعتمدت في تقييمها الأمني الذي صنف مشجعي مكابي تل أبيب على أنهم "خطرون" على معلومات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي من "مايكروسوفت كوبايلوت" كانت زائفة، وتشير إلى مباراة كرة قدم غير موجودة لدعم توصيتها بمنع أنصار الفريق من مواجهة أستون فيلا في نوفمبر الماضي.

وقالت رئيسة اللجنة، كارين برادلي، في التقرير إن "التدخل الحكومي كان أخرق وجاء متأخراً، ونحن نرفض حجة الحكومة بأنها لا تستطيع التدخل إلا بعد اتخاذ القرار"، مضيفة أن التدخل النهائي "لم يفعل شيئاً يذكر سوى تأجيج التوترات".

كما لم يستبعد التقرير احتمال أن يكون الحظر الأصلي الذي فرضته مجموعة الاستشاريين للسلامة المحلية (SAG) "متأثراً سياسياً"، مشيراً إلى أن مستشارين لديهم هدف سياسي معلن أتيحت لهم فرصة غير متناسبة للتأثير على قرارات المجموعة بشأن قضية سياسية منقسمة بعمق.

وذكر التقرير أن الشرطة لم تتخذ الخطوات المناسبة للتشاور مع الجاليات اليهودية المحلية بشأن الحظر المحتمل، بينما انخرطت بنشاط مع مجموعات أخرى، ملمحاً إلى أن شرطة ويست ميدلاندز تبنت موقف "يكفي هذا" معتقدة أن "حظر مشجعي مكابي تل أبيب سيجعل تأمين المباراة أسهل بكثير".

ودعت برادلي إلى ضرورة "إعادة بناء الثقة"، مشددة على أنه "من الضروري أن تقوم شرطة ويست ميدلاندز بإصلاح الضرر الذي حدث"، خاصة وأن قيادة الشرطة شهدت استقالة قائدها كريج غيلفورد في أعقاب الفضيحة، علماً بأن القوة لها تاريخ من سوء السلوك، بما في ذلك وحدة "فرقة الجرائم الخطيرة" سيئة السمعة التي تم حلها في عام 1989 بعد اتهامات بالفساد المنهجي.