صحتك الهضمية في رمضان: دليلك لتجنب عسر الهضم والحموضة

صحتك الهضمية في رمضان: دليلك لتجنب عسر الهضم والحموضة
مشاركة الخبر:

شهر رمضان يفرض تغييراً جذرياً على عادات الأكل، وهذا التحول المفاجئ غالباً ما يسبب متاعب هضمية مزعجة مثل الحموضة وعسر الهضم، خاصة في الأيام الأولى. السبب الرئيسي لهذه المشاكل هو الإفراط المفاجئ في الطعام بعد ساعات الصيام الطويلة، أو تناول وجبات دسمة ودهنية وحارة، لكن الخبر الجيد هو أن هناك خطوات بسيطة يمكن اتباعها للحفاظ على سلامة جهازك الهضمي.

لتقليل احتمالية التعرض لاضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة أثناء الصيام، يجب التركيز على استراتيجيات واضحة تبدأ من الترطيب. الحفاظ على رطوبة الجسم أمر حيوي، وشرب ما بين 2 إلى 3 لترات من الماء يومياً، موزعة على دفعات صغيرة طوال فترة الإفطار والسحور، يساعد في الهضم ويخفف من أعراض مثل الإمساك والصداع.

في المقابل، ابتعد عن المشروبات الغازية الغنية بالسكر، وقلل من الكافيين لأنه قد يسبب جفافاً وتقلصات في المعدة وإسهالاً عند تناوله على معدة فارغة. النقطة الثانية الهامة هي تجنب الإفراط في الأكل؛ فبالرغم من صعوبة الأمر بعد يوم صيام، إلا أن الوجبة الكبيرة المفاجئة تسبب حموضة شديدة وتقلصات. ابدأ إفطارك بوجبة خفيفة ووزع بقية طعامك على فترات متباعدة.

كما ينصح بشدة بتجنب الأطعمة الغنية بالدهون، فهي لا تسبب الخمول فحسب، بل تستغرق وقتاً طويلاً للهضم، مما يؤدي إلى اضطراب المعدة والغثيان. علاوة على ذلك، حاول ألا تنام مباشرة بعد تناول الطعام؛ اترك ساعتين على الأقل بين آخر وجبة وموعد النوم لضمان عمل الجهاز الهضمي بكفاءة.

لتعزيز صحة الأمعاء، زد من تناول الألياف التي تمنع الانتفاخ والإمساك، ويفضل اختيار الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة وإضافة البقوليات إلى وجباتك. وأخيراً، لا تتردد في استشارة طبيبك لمعرفة كيفية تعديل نظامك الدوائي أو إذا واجهت أي أعراض هضمية جديدة ومقلقة أثناء فترة الصيام.