هجمات صاروخية تستهدف عواصم خليجية وقاعدة أميركية وسط تصعيد إقليمي متصاعد

هجمات صاروخية تستهدف عواصم خليجية وقاعدة أميركية وسط تصعيد إقليمي متصاعد
مشاركة الخبر:

سُمع دوي انفجارات قوية في عدة عواصم خليجية تشمل أبوظبي، والمنامة، والكويت، والدوحة، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار، وذلك في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يشهده الشرق الأوسط. وقد أعلنت البحرين تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي لهجوم صاروخي مباشر.

أفادت وكالة أنباء البحرين الرسمية بأن مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس قد تعرض لهجوم صاروخي، مؤكدة أن السلطات الأمنية باشرت فوراً بتنفيذ خطط الطوارئ. وأشار البيان إلى وقوع "اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تم إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاك سافر لسيادة البحرين وأمنها". وقد دعت وزارة الداخلية السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن بعد تفعيل صفارات الإنذار.

في قطر، أعلنت وزارة الدفاع إسقاط صواريخ استهدفت أراضي البلاد، حيث أفادت مصادر محلية بإسقاط صاروخ إيراني باستخدام منظومة "باتريوت" قرب قاعدة العديد الجوية. وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عدم وقوع إصابات أو خسائر بشرية، مشيراً إلى أن القاعدة كانت قد أُخليت مسبقاً وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة. وأدانت الدوحة بشدة الهجوم، واعتبرته "انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد ومجالها الجوي"، محتفظة بحق الرد المتناسب مع حجم الاعتداء.

على صعيد متصل، اعترضت وزارة الدفاع الإماراتية هجوماً صاروخياً، وأكدت وكالة أنباء الإمارات (وام) وقوع قتيل في أبوظبي عقب اعتراض صواريخ إيرانية. وشددت الإمارات على أن هذا الهجوم يمثل "انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي"، وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإغلاق المؤقت والجزئي للمجال الجوي كإجراء احترازي لتأمين سلامة الرحلات.

وفي الكويت، أعلن الجيش التعامل مع صواريخ في المجال الجوي، مما دفع الهيئة العامة للطيران المدني إلى إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتاً أمام حركة الطيران بسبب الأوضاع الأمنية المحيطة بالمنطقة. أما الجيش الأردني، فقد أعلن إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة، مؤكداً أن سلاح الجو الملكي يقوم بمهام اعتيادية لحماية السيادة.

تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ عمليات ضد أهداف إيرانية، وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، مما ينذر بتوسع محتمل لدائرة المواجهة في الإقليم.