(أعراس السبع نجوم)

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

دولةُ رئيسِ الوزراءِ الأسبق الدكتور معين عبدالملك ابتدع فكرةً جديدةً للأعراس، في عرسِ أخيه في جمهورية مصر العربية، تلخّصت بالآتي:

استأجر قاعةً داخل كمباوند بعيدًا جدًا، لا يصلُ إليه المساكين والغلابى.  
الدخول بكود؛ أي رقمٍ سريٍّ لكل شخص، مما يزيد الحرص على عدم دخول أشخاص آخرين من ذوي الدخل المحدود.  
جميع المدعوين وكأنك في اجتماع مجلس الوزراء؛ كلهم شخصيات كبيرة منصبًا وجاهًا وتجارةً.

الملاحظ في هذا “الابتكار” عدمُ تواجد الشخصيات المتوسطة والأقل دخلًا.

اعتمد هذا الابتكار، وبدأت شخصيات اجتماعية تعميمه على جمهور كبار القوم، وسوف يصبح واقعًا معاشًا لمثل هذه العينات من المجتمع اليمني.

أحدهم قال: واللهِ تلفّتُّ شمالًا وجنوبًا، وأمامًا وخلفًا، متفحّصًا، لعلّي أجد متوسطي الحال في الدعوة، فلم أجد؛ كلهم، ومعظمهم، من ناهبي الوطن.  
قلتُ له: وأنت متوسط الحال، كيف دخلت؟  
قال: دخلتُ مع أحد الكبار في سيارته، وكنتُ الوحيد بينهم.

مع أن معظم البيوت التجارية يُقيمون أعراسهم في أماكن عامة، ويُدعى لها عامة القوم.

نحن نعلم أن أرصدتكم أصبحت في كل بنوك العالم، وقد أكلتم شعبكم وتركتموه في أدنى مستويات الفقر… ألا تخجلون؟

ويا قافلة عاد المراحل طوال
ويا فصيح، لمن تصيح؟