سبيريت إيرلاينز: ارتفاع الوقود يقودها للإفلاس وخطة بيع أصول عاجلة
أكد محامٍ عن شركة سبيريت إيرلاينز أن الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات لم يترك "أي مخرج" من الإفلاس، مما دفع شركة الطيران منخفضة التكلفة إلى الإغلاق، في ظل سعيها للحصول على موافقة على خطة مُعجّلة لبيع الأصول ودفع مكافآت للموظفين.
أوضح المحامي مارشال هوبنر خلال جلسة في محكمة الإفلاس الأميركية أن الشركة علمت يوم الخميس بإلغاء مبادرة التمويل الحكومية، التي كان دونالد ترامب قد اقترحها بقيمة 500 مليون دولار، لكنها واجهت اعتراضات من بعض الدائنين. وأضاف أن الشركة نقلت 50 ألف مسافر يوم الجمعة قبل إعلان القرار رسميًا، وقدّمت اعتذارها للعملاء وللشعب الأميركي.
تأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع كبير في أسعار الوقود عقب التوترات في مضيق هرمز، وهو ما اعتُبر أسوأ أزمة لقطاع الطيران منذ جائحة كوفيد-19. وكانت الشركة قد تكبدت بالفعل 100 مليون دولار إضافية في تكاليف الوقود منذ بداية مارس، مع توقع تحمل مئات الملايين من التكاليف الإضافية خلال بقية العام.
تسعى سبيريت للحصول على موافقة المحكمة لدفع 10.7 مليون دولار كمكافآت للموظفين، بمتوسط 76 ألف دولار لكل موظف، إضافة إلى مكافآت لكبار التنفيذيين. لكن أمين الإفلاس الأميركي أعرب عن مخاوفه بشأن هذه المدفوعات.
أكدت الشركة أنها لا تملك الموارد لإجراء مزاد منظم لأصولها، بما يشمل الطائرات والمحركات، وتطلب من المحكمة السماح ببيع سريع أو إعادة الأصول للمقرضين، في محاولة لتقليل الخسائر وتسوية الديون.