الثراء بالوراثة: الأفضلية لعائلات المليارديرات والمشاهير
يُعدّ الارتباط بعائلات ثرية وذات نفوذ مفتاحاً ذهبياً لفتح الأبواب وتوفير أفضلية واضحة في مجالات متنوعة، لا سيما في قطاعي الأعمال والترفيه، حيث تستفيد العديد من الشخصيات البارزة من ثروات عائلاتهم لبدء مسيراتهم المهنية في سن مبكرة.
يبرز في عالم التمثيل والموسيقى العديد من الأسماء التي استفادت بشكل مباشر من إرثها العائلي. فالممثل آرمي هامر، على سبيل المثال، هو الحفيد الأكبر لرجل النفط الشهير أرماند هامر، وتقدر ثروته بنحو 16 مليون دولار. وكذلك الممثل تشيفي تشيس، المنحدر من عائلة نيويوركية بارزة، والذي تقدر ثروته بحوالي 50 مليون دولار. كما يعتبر المذيع الشهير أندرسون كوبر، ابن الوريثة غلوريا فاندربيلت، من أبرز الأمثلة، إذ تقدر ثروته بنحو 100 مليون دولار، بالإضافة إلى ثروة والدته البالغة 200 مليون دولار. وينضم إليهم الممثل إدوارد نورتون، وريث شركة للتطوير العقاري، تقدر ثروته بين 70 و80 مليون دولار، والممثلة بروك شيلدز التي ورثت 25 مليون دولار بعد وفاة والدها رجل الأعمال.
في عالم الإنتاج السينمائي، يشكل الأخوان ديفيد وميغان إليسون، أبناء مؤسس شركة أوراكل لاري إليسون، مثالاً آخر، حيث يعملان في مجال إنتاج الأفلام وتتجاوز ثروة والدهما 69 مليار دولار، بينما تقدر ثروة كل منهما بمئات الملايين. كما أن المخرج سبايك جونز، المولود في عائلة ثرية تمتلك كتالوج Spiegel، يمتلك شبكة أمان مالية قوية. أما شون أونو لينون، فمن المتوقع أن يرث جزءاً كبيراً من ثروة والدته يوكو أونو المقدرة بـ263 مليون دولار. وتُعد ليزا ماري بريسلي، ابنة أسطورة الموسيقى إلفيس بريسلي، من أغنى الورثة، حيث امتلكت أصول والدها بقيمة 100 مليون دولار.
على الصعيد العالمي، تبرز المليارديرة الفرنسية فرانسواز بيتنكور مايرز، وريثة شركة "لوريال"، بثروة بلغت 58.6 مليار دولار. كما أن هولي وسام برانسون، أبناء الملياردير البريطاني السير ريتشارد برانسون، يستعدان لوراثة ثروة تقدر بـ4.6 مليار دولار، مع اعتبار هولي الوريثة الرئيسية. وتنتمي أريانا روكفلر إلى واحدة من أعرق السلالات الاقتصادية في الولايات المتحدة، حيث تقدر ثروتها بأكثر من 2.8 مليار دولار. وفي مجال الفن والترفيه، حققت الممثلة جوليا لويس دريفوس، ابنة الملياردير الفرنسي جيرار لويس دريفوس، ثروة مستقلة تقدر بـ250 مليون دولار.
تتواصل قائمة الورثة البارزين مع أليكسا ديل، ابنة مؤسس شركة Dell Technologies مايكل ديل، الذي تقدر ثروته بنحو 31 مليار دولار. وتعيش بترا إكليستون على ثروة والدها بيرني إكليستون، المالك السابق لمجموعة الفورمولا 1، وتقدر ثروتها بأكثر من 300 مليون دولار. أما أليغرا فيرساتشي، فقد ورثت نصف إمبراطورية فيرساتشي، وتقدر ثروتها بحوالي 900 مليون دولار. والممثل والموسيقي بالثازار غيتي، المنحدر من العائلة النفطية الشهيرة، تقدر ثروته بنحو 250 مليون دولار. وتُقدر ثروة إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بنحو 300 مليون دولار، بينما ورثت ديلان لورين 50 مليون دولار من والدها المصمم رالف لورين.
في الجيل الجديد، تتمتع جورجينا وإيما بلومبرغ، ابنتا الملياردير مايكل بلومبرغ، بثروة كبيرة، مع توقع حصولهما على ميراث ضخم مستقبلاً. وتتولى دلفين أرنو، ابنة الملياردير الفرنسي برنارد أرنو، منصبًا قياديًا في مجموعة LVMH، ويتوقع الكثيرون أن تخلف والدها في إدارة إمبراطورية تقدر ثروتها بـ91.9 مليار دولار. وتُقدر ثروة والدي كلوي غرين، ابنة رجل الأعمال البريطاني فيليب غرين، بنحو 4.9 مليار دولار.