تظاهرة إلكترونية في مأرب للمطالبة بكشف مصير المخفيين قسرًا في اليمن
نفذت رابطة أمهات المختطفين في محافظة مأرب، شرقي اليمن، مساء الأحد، تظاهرة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير الأشخاص المخفيين قسرًا، ومحاسبة المسؤولين عن تغييبهم، بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف 30 أغسطس من كل عام.
وقالت الرابطة في بيان إن المشاركين في التظاهرة طالبوا بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسرًا، وإنهاء ملف السجون السرية، ومحاسبة المتورطين في جرائم الاختفاء، إلى جانب ضمان حق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة وجبر الضرر.
وأكدت الرابطة أن جريمة الاختفاء القسري لا تقتصر آثارها على حرمان الضحية من حريته، بل تمتد إلى أسرته التي تعيش في دائرة من الخوف والانتظار، بحثًا عن إجابة لسؤال مؤلم: «أين أبناؤنا؟».
وكانت الرابطة قد كشفت، الأربعاء الماضي، أن 221 شخصًا لا يزالون رهن الاختفاء القسري في اليمن، بينهم 143 لدى مليشيا الحوثي، و78 آخرون في مدينة عدن.