عودة أزمة الغاز المنزلي إلى أحياء عدن
تشهد أحياء عدد من مديريات عدن الثمان، أزمة غاز منزلي منذ أسبوع، بعد تحويل توزيع الغاز عبر "مندوبين"، إلى توزيعه عبر كروت تصرف من عقال الحارات "الحافات" باللهجة العدنية.
وشكا عدد من سكان عدن، من غياب الغاز منذ مطلع الأسبوع الجاري، فضلا عن ضياع الكميات المخصصة لكل حارة بين المندوب المختص بتوزيع الغاز، وفقا للنظام الذي كان معمولا به، وبين عقال الحارات بعد إسناد توزيع الاسطوانات عبر كروت تمنح للعائلة الواحدة.
ووفقا للسكان، فإن عودة أزمة الغاز المنزل إلى المدينة، مجهولة السبب والمسبب، وقد تكون مرتبطة "برفع سعر الدولار الجمركي"، من قبل الحكومة بواقع 50 بالمائة، والذي أعلن أنه يشمل رفع فاتورة "الغاز والكهرباء والماء".
يذكر أن سعر اسطوانة الغاز التي كانت عبر "المندوب" 7500 ريال، وهو سعر مرتفع نسبيا، وفي محطات التعبئة التجارية 13 ألفا و500 ريال، فيما لم يتم إيجاد أي اسطوانات غاز، حتى ولو كانت أسعارها مرتفعة في الوقت الراهن.
وكانت عدن شهدت أزمات غاز منزلي في إطار أزمات مشتقات نفطية خلال العامين الأخيرين قبل أن يتم معالجة تلك الازمة الناتجة عن خلافات بين تجار ورجال أعمال منتمين لحزب الإصلاح يتحكمون بتجارة النفط والغاز، والحكومة اليمنية من خلال الاتفاق على عملية توزيعها بين شركة النفط ومصافي عدن.