لجنة أمريكية تحقق مع "نايكي" بتهمة التمييز ضد الموظفين البيض
أعلنت لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية، وهي الوكالة المسؤولة عن إنفاذ قوانين مكافحة التمييز في أماكن العمل، أنها تجري تحقيقاً رسمياً مع شركة "نايكي" بشأن مزاعم بتمييزها ضد أصحاب البشرة البيضاء عبر سياساتها المتعلقة بالتنوع والشمول.
وفي ملف قُدم للمحكمة يوم الأربعاء، أوضحت اللجنة أن شركة الملابس والأحذية العملاقة رفضت الامتثال لأمر استدعاء واسع النطاق يطالب بتقديم معلومات مفصلة، تشمل التركيبة العرقية والإثنية لقوة العمل وبيانات الموظفين المشاركين في برامج التوجيه والتطوير.
تتحقق اللجنة مما إذا كانت "نايكي" قد مارست التمييز العمدي ضد الموظفين والباحثين عن عمل البيض، بما في ذلك استهدافهم بشكل غير متناسب في عمليات التسريح، مؤكدة أن هذه المعلومات ضرورية لتحديد ما إذا كان هناك انتهاك للقانون قد حدث.
يمثل هذا التحقيق تصعيداً في جهود الإدارة الحالية، التي يتبناها الجمهوريون، للقضاء على سياسات التنوع والإنصاف والشمول (DEI) في القطاعين العام والخاص، حيث يرى منتقدو هذه البرامج أنها تقوض مبدأ الجدارة وقد ترقى إلى مستوى "التمييز العكسي" ضد البيض والرجال تحديداً.
صرحت أندريا لوكاس، رئيسة لجنة تكافؤ فرص العمل، بأن العديد من برامج التنوع الشائعة في أماكن العمل قد تكون غير قانونية، وأن وكالتها ستتخذ الإجراءات اللازمة للمقاضاة إذا ثبت انتهاك الشركات للقوانين التي تحظر التمييز على أساس العرق أو الجنس أو الدين.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التحقيق ينبع من "اتهام نادر نسبيًا" قدمته المفوضة لوكاس في مايو 2024، وليس بناءً على شكوى عامل تقليدية، مما يعكس تركيزاً متزايداً على مراجعة سياسات التنوع في الشركات الكبرى.