أحداث شغب واعتقالات في ملعب أوساسونا عقب هزيمة ريال مدريد
شهد ملعب "إل سادار" أجواء متوترة وأحداث مؤسفة عقب انتهاء مواجهة أوساسونا وريال مدريد في الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز الفريق الباسكي بنتيجة 2-1، مما استدعى تدخل الشرطة الوطنية واعتقال شخصين على خلفية أعمال الشغب التي اندلعت.
تسببت الخسارة في تجميد رصيد ريال مدريد عند النقطة 60، متأخراً بنقطتين عن برشلونة المتصدر مؤقتاً، بينما عزز أوساسونا موقعه في المركز التاسع برصيد 33 نقطة. وبحسب تقارير إسبانية، بدأت المشكلة عندما ألقى أحد مشجعي أوساسونا زجاجة صغيرة على حارس الريال تيبو كورتوا أثناء سير اللقاء، مما دفع الحكم لإصدار تحذير رسمي عبر مكبرات الصوت.
تصاعد التوتر لاحقاً عندما حاولت فرق الأمن تحديد هوية المشجع المعتدي، الأمر الذي أدى إلى اشتباكات عنيفة داخل المدرجات الجنوبية للملعب. وتشير التقارير إلى أن تدخل الشرطة تضمن استخدام "القوة المفرطة" للسيطرة على الموقف، مما أسفر عن إصابة أحد المشجعين بالإغماء والحاجة إلى إسعافات طبية عاجلة. وقد أثار هذا التعامل ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون تجاوزاً غير مقبول لسلطات الأمن.
على صعيد المباراة، افتتح أوساسونا التسجيل في الدقيقة 38 عبر أنتي بوديمير من ركلة جزاء احتسبت بعد عرقلة كورتوا، وتم تأكيدها بتقنية الفيديو. وفي الشوط الثاني، نجح فينيسيوس جونيور في تعديل النتيجة للريال في الدقيقة 73 بعد تمريرة متقنة من فالفيردي. لكن الريال تلقى ضربة موجعة في الوقت بدل الضائع (الدقيقة 90) بهدف قاتل سجله البديل راؤول جارسيا، ليضمن ثلاث نقاط ثمينة لأصحاب الأرض.