صلاح تحت المجهر: هل يواجه ليفربول "حرباً أهلية" بسبب تراجع مستوى الفرعون؟
سلطت صحيفة "ديلي ميل" الضوء على أداء محمد صلاح الباهت الأخير مع ليفربول، مشيرة إلى أن قرار المدرب آرني سلوت باستبداله أمام نوتينجهام فورست قد يكون نقطة تحول قد تشعل توترات داخل النادي.
تحدثت الصحيفة عن مشاركة صلاح كأساسي في المباراة التي انتهت بفوز الريدز الصعب بهدف وحيد، حيث خرج النجم المصري في الدقيقة 77 بعد أداء لم يقنع الجماهير أو المحللين. وتذكر "ديلي ميل" واقعة سابقة عندما واجه سلوت أسئلة حول استبدال صلاح بعد مباراة بيرنلي، حيث تردد المدرب في الإجابة واعترف بصعوبة الأمر، لكن الأمور تغيرت الآن.
أكد التقرير أن قرار سلوت بإخراج صلاح قبل 13 دقيقة من النهاية لعب دورًا حاسمًا في تحريك المباراة، خاصة مع الأداء المخيب للفريق في الشوط الأول الذي سجل فيه ليفربول نسبة أهداف متوقعة (xG) بلغت 0.06 فقط، وهو رقم "مخجل" بحسب الصحيفة.
وصف التقرير مستوى صلاح في الشوط الثاني بأنه "يركض في الرمال" وأنه بالكاد يبذل أي جهد في بعض اللحظات، مما دفع سلوت لاتخاذ قرار جريء. اللافت هو أن البديل، الشاب ريو نجوموها، قدم أداءً أفضل في ربع ساعة مما قدمه صلاح طوال ظهوره، وساهم بشكل ملحوظ في الزخم الذي جلب النقاط الثلاث لليفربول.
على الرغم من أن قرار التبديل كان صائبًا تكتيكيًا، إلا أن الصحيفة تشير إلى القلق المحيط بإشراك الشباب، حيث يبدو سلوت حذرًا من الدفع بنجوموها أو فيديريكو كييزا بشكل منتظم. وتتساءل الصحيفة عن إمكانية إخراج صلاح من التشكيلة الأساسية مجددًا، مذكرة بالجدل الذي أثاره اللاعب في ديسمبر الماضي بعد تصريحاته عقب التعادل مع ليدز.
في ختام تحليلها، أشارت "ديلي ميل" إلى أن ليفربول الذي يتأرجح موسمه بين النجاح والفشل، لا يحتاج الآن لاندلاع "حرب أهلية" داخلية أخرى في أنفيلد، خاصة مع تزايد الضغط على النجم المصري.